تؤدي الحروب بالوكالة إلى اتساع دائرة النزاع بسبب تعدد الأطراف وتشابك المصالح، مما يجعل التوصل إلى حلول سلمية أكثر صعوبة. كما تزيد معاناة المدنيين، وقد تنشأ عنها أزمات إنسانية ممتدة زمنيًا، نتيجة استمرار القتال وتداخل القوى الداعمة والجهات المحلية وتعقد مسارات التسوية.

من الدفتر
الحروب بالوكالة صراعات غير مباشرة بين دول متنافسة، تدعم خلالها قوة طرفًا ثالثًا، مثل جماعة مسلحة محلية أو دولة أخرى، لتنفيذ عمليات عسكرية نيابة عنها. وتهدف هذه الوسيلة إلى تحقيق مصالح سياسية أو استراتيجية مع تجنب الدخول المباشر في القتال، مع إبقاء الصراع بعيدًا عن المواجهة العلنية المباشرة. تولى الأمير "خوان كارلوس" مهام رئيس الدولة الإسبانية بالوكالة في أكتوبر ١٩٧٥ بسبب تدهور صحة الحاكم "فرانسيسكو فرانكو". بعد وفاة فرانكو في نوفمبر أصبح خوان كارلوس ملكًا لإسبانيا، ولعب دورًا محوريًا في الانتقال من الدكتاتورية إلى نظام ملكي دستوري ديمقراطي. ارتبط فقدان الأطراف لدى الثعابين بتغيرات في تسلسل جيني يسمى زد آر إس، أدى تعطله التدريجي إلى اختفاء الأطراف خلال مسار التطور. ومع ذلك، بقيت آثار صغيرة من الأطراف في بعض الأنواع الحديثة، ومن أمثلتها البايثون، مما يكشف بقاء سمات تشريحية مرتبطة بأسلافها ذوي الأرجل. تزوجت الأرشيدوقة النمساوية "ماري أنطوانيت" ولي العهد الفرنسي "لويس أوغست"، الذي أصبح لاحقًا الملك "لويس السادس عشر"، بزواج بالوكالة في فيينا سنة ١٧٧٠ قبل انتقالها إلى فرنسا. جاء الزواج ضمن تحالف سياسي بين آل هابسبورغ وبوربون، ثم أُقيمت المراسم الرسمية في فرساي. تزوجت "آن دوقة بريتاني" بالوكالة من "ماكسيميليان الأول" سنة ١٤٩٠ في محاولة لحماية استقلال دوقيتها من الضغط الفرنسي. لم يُعترف بالزواج عمليًا في فرنسا ولم يُستكمل، واضطرت آن بعد حملة عسكرية إلى الزواج من الملك "شارل الثامن" سنة ١٤٩١، فارتبط مصير بريتاني بالتاج الفرنسي بصورة أوثق.