يُعد الفيل الرمز الحيواني التقليدي للحزب الجمهوري في الولايات المتحدة، وأصبح من أشهر العلامات السياسية المرتبطة به. ترسخ استخدام الفيل بعد رسم كاريكاتيري سياسي للفنان توماس ناست نُشر في مجلة هاربر ويكلي، فتبناه رسامو الكاريكاتير والصحافة السياسية تدريجيًا، في مقابل الحمار المرتبط بالحزب الديمقراطي.

من الدفتر
أسهم الفنان توماس ناست في ترسيخ الفيل بوصفه رمزًا للحزب الجمهوري من خلال رسم كاريكاتيري سياسي نُشر في مجلة هاربر ويكلي خلال أواخر القرن التاسع عشر. ويُعد ذلك الرسم من أوائل الاستخدامات المهمة للفيل علامةً على الجمهوريين، ثم انتشر الرمز لاحقًا في الصحافة السياسية ورسوم الكاريكاتير. عقد ناشطون مناهضون لتمدد الرق اجتماعًا وطنيًا للحزب الجمهوري في بيتسبرغ عام ١٨٥٦، في مرحلة تأسيس الحزب وتوحيد جماعات سياسية سابقة تحت رايته. ساعد الاجتماع في التمهيد للمؤتمر الوطني الرسمي الذي رشح "جون فريمونت" للرئاسة في العام نفسه، ورسخ الحزب قوة سياسية جديدة. لم يكن الفيل الرمز الوحيد للحزب الجمهوري في جميع المناطق؛ ففي أوائل القرن العشرين شاع النسر الأصلع رمزًا للجمهوريين في بعض ولايات الغرب الأوسط، ومنها إنديانا وأوهايو. وفي تلك المناطق استُخدم الديك للدلالة على الديمقراطيين، بدلًا من الحمار المعروف في سياقات سياسية أخرى. انفجرت قنبلة في مقر "الحزب الجمهوري الإسلامي" بطهران سنة ١٩٨١ خلال اجتماع لكبار المسؤولين، فقتل عشرات بينهم رئيس السلطة القضائية "محمد بهشتي". نُسب الهجوم إلى خصوم مسلحين للجمهورية الإسلامية، وأدى إلى تصعيد حملة أمنية واسعة ضد المعارضة السياسية في إيران. اجتمع معارضون لتوسيع العبودية في ريبون بولاية ويسكونسن سنة ١٨٥٤ في أحد اللقاءات المبكرة التي أسهمت في تشكيل "الحزب الجمهوري" الأمريكي. نما الحزب سريعًا من تحالف قوى مناهضة لانتشار الرق، وأصبح "أبراهام لينكولن" أول مرشح رئاسي منه يفوز بالبيت الأبيض سنة ١٨٦٠.