يحفر الحيوان المدرع جحره في التربة الناعمة، ولا سيما على ضفاف الأنهار والشواطئ الرملية. يتراوح طول الجحر بين متر واحد وخمسة أمتار، وقد يبلغ عمقه مترًا ونصفًا. ويسد الحيوان المدرع مدخل الجحر بأوراق الأشجار وأغصانها، ليقيم مأوى قريبًا من مناطق غذائه والمياه.

من الدفتر
يعيش الحيوان المدرع في الولايات المتحدة، ولا سيما في المناطق كثيرة الطمي القريبة من الأنهار والبرك والمستنقعات والشواطئ. ويحفر جحوره في الشقوق والفجوات الموجودة بطبقات الحجر الجيري، أو في ضفاف الأنهار والشواطئ الرملية، ويغلق مداخلها بأوراق الأشجار وأغصانها. يتغذى الحيوان المدرع أساسًا على الحشرات والكائنات التي تعيش في التربة، ومنها اليرقات والخنافس السوداء. ويستخدم مخالبه الحادة لحفر التربة الناعمة القريبة من الشواطئ بحثًا عن غذائه، ويفضل البقاء قرب المياه، حيث يستطيع أخذ حمامات في الطين المحيط بجحوره، وقد يحفر التربة بحثًا عن فرائسه. يدافع الحيوان المدرع عن نفسه بالتكور على جسمه عند تعرضه للهجوم، ثم ينتظر الطريقة التي سيحاول بها المهاجم عضه. وغالبًا تكون محاولة العض من دون جدوى، لأن التصفيح يغطي صدر الحيوان المدرع وظهره، فيصعب على الحيوان المهاجم الوصول إلى جسمه، حتى يزول الخطر تمامًا. يبحث الحيوان المدرع، بعد زوال الخطر، عن الحشرات والحيوانات الصغيرة التي تتحرك ليلًا. ويتابع الحيوان المدرع طريقه أثناء البحث عما يمكنه العثور عليه من كائنات صغيرة، فيجمع بين الحركة الليلية والتجوال بحثًا عن الغذاء، بعد أن يستعيد حركته الطبيعية ويغادر موضع الخطر. الحيوان المدرع حيوان يغطي جسمه درع عظمي يتكون من صفائح كبيرة فوق الكتفين والردفين، تفصل بينها تسعة صفوف متباعدة قليلًا. وله أربع أصابع في كل قدم أمامية وخمس في كل قدم خلفية، تنتهي جميعها بمخالب حادة قوية. ويبلغ طول جسمه مع الذيل نحو متر وربع، ويزن الذكر ثمانية كيلوجرامات والأنثى ستة تقريبًا.