يستفيد الدب القطبي من لون فرائه الأبيض في التمويه وسط الثلوج، فلا يظهر بسهولة حين يتربص بفرائسه. يصطاد الدب القطبي الفقمات وعجول البحر عندما تطل من الماء للتنفس، ويتغذى كذلك على الأسماك والطيور البحرية، ويلتهم في الربيع والصيف الحشائش والطحالب والثمار البرية والأعشاب البحرية، بما يلائم تنوع غذائه.

من الدفتر
الدب القطبي من أكبر آكلات اللحوم التي تعيش على البر، ويبلغ طول الذكر بين مترين ومترين ونصف، ويتراوح وزنه بين ٢٩٥ و٧٩٠ كيلوجرامًا، بينما تكون الأنثى أصغر حجمًا. يعيش الدب القطبي في الأصقاع القطبية والمناطق الجليدية بالمحيط المتجمد الشمالي، ويتحمل البرودة بفضل فرائه الكثيف وطبقته الدهنية. يُعد الإنسان العدو الأول للدب القطبي بسبب صيده من أجل الفراء، ولذلك أُبرمت اتفاقيات دولية للحفاظ عليه في موطنه. وقد يشتبك الدب القطبي مع فيل البحر، لكن الغلبة تكون عادةً لفيل البحر، لأنه يستطيع بقر بطن الدب القطبي بنابيه، في مواجهة خطرة داخل بيئته القاسية. يعتمد الدب القطبي على حاسة شم قوية في العثور على الفقمات التي تشكل غذاءه الرئيسي فوق الجليد البحري، ويمكنه تتبع الروائح التي تحملها الرياح لمسافات بعيدة. وتساعده هذه الحاسة أيضًا على تحديد أوكار الفقمات وفتحات تنفسها، لكن لا توجد مسافة ثابتة تنطبق على جميع الظروف. وُلد الدب القطبي "إينوكا" في حديقة حيوان سنغافورة يوم ٢٦ ديسمبر ١٩٩٠، وأصبح أول دب قطبي معروف يولد في منطقة مدارية والوحيد الذي ولد هناك. عاش حياته كلها في سنغافورة داخل مرافق مبردة، وأصبح من أشهر حيوانات الحديقة. تدهورت صحته مع التقدم في العمر وأُنهيت حياته رحيمًا سنة ٢٠١٨. يتغذى الدب البني في الربيع والصيف على نباتات الصيف القطبي القصيرة العمر، ثم يصيد أسماك السلمون في يوليو، فيحصل على طاقة ودهون تعينه على الحياة أثناء البيات الشتوي. ويستمر البيات نحو أربعة أشهر، ينام خلالها الدب البني نومًا طويلًا بلا طعام أو شراب، معتمدًا على ما اكتسبه من غذاء.