الاتصالات الدبلوماسية الشخصية تظل مهمة رغم سهولة التبادل على أعلى المستويات وتوفر أحدث وسائل الاتصال، إذ يهتم الدبلوماسيون بالعمل المباشر واللقاءات المباشرة. وتتيح هذه الاتصالات استمرار التفاوض والتواصل بين ممثلي الدول، ولا تلغي أهميتها سرعة الوسائل الحديثة أو سهولة استخدامها.