الاتصالات الدبلوماسية الشخصية تظل مهمة رغم سهولة التبادل على أعلى المستويات وتوفر أحدث وسائل الاتصال، إذ يهتم الدبلوماسيون بالعمل المباشر واللقاءات المباشرة. وتتيح هذه الاتصالات استمرار التفاوض والتواصل بين ممثلي الدول، ولا تلغي أهميتها سرعة الوسائل الحديثة أو سهولة استخدامها.

من الدفتر
الحصانات الدبلوماسية امتيازات يتمتع بها الدبلوماسيون أثناء خدمتهم خارج بلادهم، وتعود إلى كونهم ممثلين مباشرين لقوى ذات سيادة. وتمنح هذه الحصانات الدبلوماسيين استقلالًا تامًا في التصرف لتأدية واجباتهم، بما يساعدهم على ممارسة مهامهم الرسمية في البلدان التي يخدمون فيها. أقر الكونغرس الأمريكي سنة ١٩٣٤ "قانون الاتصالات"، الذي جمع تنظيم الإذاعة والهاتف والاتصالات السلكية تحت إطار اتحادي موحد. أنشأ القانون "لجنة الاتصالات الفيدرالية" لتتولى منح التراخيص وتنظيم الطيف والخدمات، ولا يزال يشكل أساسًا مهمًا للتشريع الأمريكي في قطاع الاتصالات رغم تعديله مرارًا. التأشيرة الدبلوماسية وثيقة دخول مخصصة للدبلوماسيين ورؤساء الدول والمسؤولين الحكوميين والمبعوثين الرسميين إلى المنظمات الدولية. يهدف إصدارها إلى تمكين حامليها من تمثيل دولهم أو أداء مهام رسمية في الدولة المضيفة، وقد ترتبط بالحصانة الدبلوماسية وفق اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. تتميز التأشيرة الدبلوماسية غالبًا بسهولة إجراءات الإصدار وسرعة ترتيبات السفر، وقد ترتبط بالحصانة الدبلوماسية التي تحمي حاملها من الملاحقة القضائية أو التحقيق وفق اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. ولا تعني هذه الامتيازات خروج حاملها من الإطار القانوني للعلاقات الدولية. الدبلوماسية نظم ووسائل الاتصال بين الدول الأعضاء في الجماعة الدولية، وهي وسيلة لإجراء المفاوضات بين الأمم وصياغة السياسات التي تتبعها كل أمة للتأثير في الأمم الأخرى. وعندما يفشل التفاوض أثناء أزمة كبيرة، تنشب الحرب في أغلب الأحيان، فتغدو الدبلوماسية أداة لإدارة العلاقات بين الدول.