أعلنت شركة أوراكل شطب نحو ٢١٠٠٠ وظيفة خلال ١٢ شهرًا، وربطت هذا التغيير بدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة في عملياتها التشغيلية. وأدى هذا الدمج إلى تقليص الحاجة إلى بعض الوظائف، مع احتمال استمرار تأثيره في المرحلة المقبلة، ضمن تحول أوسع في إدارة موارد الشركة واستثماراتها.

من الدفتر
تنفق شركة أوراكل مليارات الدولارات على بناء مراكز بيانات متطورة مخصصة للذكاء الاصطناعي، في محاولة لتعزيز موقعها في سوق الحوسبة السحابية وخدمات الذكاء الاصطناعي. وتكبدت الشركة نحو ١.٨ مليار دولار في تكاليف إعادة الهيكلة، بما يعكس حجم التحول الذي تمر به. تأسست الشركة التي أصبحت لاحقًا "أوراكل" سنة ١٩٧٧ على يد "لاري إليسون" و"بوب ماينر" و"إد أوتس" باسم "مختبرات تطوير البرمجيات". ركزت على أنظمة إدارة قواعد البيانات العلائقية، ثم غيرت اسمها عدة مرات قبل اعتماد اسم أوراكل، وأصبحت من أكبر شركات برمجيات قواعد البيانات والمؤسسات. أنظمة الطيران المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تطورت بسرعة، واندفعت إلى الاندماج في الأنظمة المقاتلة للجيوش. ويشكل هذا التطور خطرًا كبيرًا على مستقبل البشرية، لأن اتساع حضور الذكاء الاصطناعي في الطيران العسكري قد يجعل إبقاء الأنظمة تحت السيطرة البشرية أكثر صعوبة، ويزيد مخاطر استخدامها. داريو أمودي الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، وقد حذّر خلال جلسة استماع في الكونغرس الأميركي من قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج أسلحة بيولوجية خلال سنتين. ويعكس تحذيره المخاوف من إمكان استخدام التطور المتسارع في الذكاء الاصطناعي لأغراض خطرة تهدد سلامة البشر. حذّر ثلاثة من رواد الذكاء الاصطناعي، خلال جلسة استماع في الكونغرس الأميركي، من أضرار التسارع الكبير في تطوير المجال، مشيرين إلى إمكان استخدام الذكاء الاصطناعي مستقبلًا لإنتاج أسلحة بيولوجية وفيروسات خطرة. ودعوا إلى تقنين التقنية وتنظيم استعمالها للحد من مخاطرها المحتملة عالميًا.