تجاوز عدد القتلى في قطاع غزة ٧٢ ألفًا منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣، إلى جانب أكثر من ١٧٢ ألف جريح، وفق أرقام وزارة الصحة في غزة المنشورة في مايو ٢٠٢٦. وتشير تقديرات ودراسات مستقلة إلى احتمال ارتفاع الحصيلة الفعلية بسبب صعوبة توثيق الضحايا في ظل الحرب والانهيار الصحي.

من الدفتر
اكتمل بناء جامع غزة الكبير بصورته المملوكية سنة ١٣٤٤، ويُعد من أبرز وأقدم المساجد في قطاع غزة. يجمع الموقع بين قيمة دينية ومعمارية وتاريخية، إذ مر بمراحل بناء واستخدام متعددة، وظل واحدًا من أهم المعالم المرتبطة بتاريخ مدينة غزة في العصور الوسطى وما بعدها. احتلت القوات الإسرائيلية قطاع غزة في أوائل نوفمبر ١٩٥٦ خلال أزمة السويس، بالتزامن مع تقدمها في شبه جزيرة سيناء ضد مصر. جاء الهجوم في إطار تنسيق عسكري مع بريطانيا وفرنسا، قبل أن تؤدي الضغوط الدولية إلى وقف العمليات والانسحاب الإسرائيلي من القطاع وسيناء في سنة ١٩٥٧. كان "سليم الأشقر" حارس مرمى فلسطينيًا أمضى مسيرته الكروية داخل قطاع غزة، ولعب لأندية منها خدمات خان يونس والأقصى والمصدر. ظل نشاطه الرياضي مرتبطًا بمسابقات القطاع المحلية حتى وفاته سنة ٢٠٢٦ عن ٣٢ عامًا، بعد إعلان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مقتله بإطلاق نار في خان يونس. استأنفت إسرائيل في مارس ٢٠٢٥ غارات جوية واسعة على قطاع غزة بعد انهيار وقف إطلاق نار كان قد بدأ في يناير، وأسفرت الضربات الأولى عن مئات القتلى وفق السلطات الصحية في القطاع. مثّل الهجوم عودة العمليات العسكرية واسعة النطاق، مع استمرار الخلاف بشأن الرهائن والمساعدات وشروط تمديد الهدنة. أنهت القوات الإسرائيلية في مايو ١٩٩٤ انسحابها من معظم قطاع غزة وأريحا وفق ترتيبات "اتفاق غزة وأريحا" المنبثق عن اتفاقات أوسلو. انتقلت مسؤوليات مدنية وأمنية محددة إلى "السلطة الوطنية الفلسطينية" الناشئة، وشكّل ذلك بداية تطبيق الحكم الذاتي الفلسطيني المحدود.