السحلية المقرنة زاحف يستوطن بعض مناطق أمريكا، وسُمّيت بهذا الاسم لوجود بروزات تشبه القرون فوق رأسها. وتستخدم السحلية المقرنة وسيلة دفاعية نادرة، إذ تطلق عند إحساسها بخطر جسيم دفعات من الدم من عينيها، فتثير الخوف والتردد لدى بعض أعدائها وتدفعهم إلى الابتعاد.

من الدفتر
السحلية زرقاء اللسان الغربية من الزواحف الأسترالية الكبيرة نسبيًا، وتستخدم لسانها الأزرق اللامع كإشارة تحذير عندما تشعر بالتهديد. تفتح الفم وتبرز اللسان لتبدو أكثر خطورة أمام المفترسات، إلى جانب النفخ والهسهسة، وهي وسيلة دفاعية تهدف غالبًا إلى تجنب الاشتباك الفعلي. الدموع الدموية لدى السحلية المقرنة إفرازات دفاعية تنطلق عند الخطر من غدة تشبه المضخة، تقع بين كرة العين والرأس. وأظهر تحليلها احتواءها على مركّبات كيميائية كريهة ومنفّرة، غير أنها لا تُوجَّه إلى جميع الخصوم، بل تستهدف خصوصًا الثعالب والذئاب، دون الجنادب والفئران والطيور. تتميز ذكور "سحلية السياج الغربية" برقع زرقاء واضحة على جانبي البطن والحلق، ولذلك تُعرف شعبيًا باسم السحلية ذات البطن الأزرق. تعيش هذه السحلية في غرب الولايات المتحدة وأجزاء من المكسيك، وتستخدم الذكور الألوان وحركات الضغط بالجسم ضمن عروض إقليمية وتزاوجية أمام المنافسين والإناث. فأر الخيل أو ابن عرس المنتن اسم يطلق على عدة حيوانات لاحمة من فصيلة العرسيات تشبه ابن عرس في بنيتها وعاداتها. تتميز بعض أنواعها بحجم أكبر ورائحة قوية تطلقها عند الخوف أو التهديد، وتستخدم هذه الرائحة وسيلة دفاعية لإبعاد المفترسات، إلى جانب قدرتها على الصيد والاختباء في الجحور. يؤدي ذيل الإجوانة الشائعة دورًا مهمًا في السباحة والدفاع. تتحرك السحلية في الماء بتحريكه، وتستخدمه عند تعرضها للهجوم لضرب الخصم بعنف، إذ توجه إليه ضربات قوية تشبه حركة السوط. ويمنحها الذيل وسيلة فعالة للفرار ومواجهة الأخطار في بيئتها الطبيعية، إلى جانب مساعدته في دفع جسمها أثناء السباحة.