تكوّن المجتمع السلتي القديم من الأرستقراطيين والعامة والمثقفين، وضمت الطبقة الأخيرة المحامين والشعراء والرهبان. وانقسم السلت إلى قبائل صغيرة ادعى أفرادها الانحدار من جد واحد، ونمت العشائر الأسكتلندية من قبائل مماثلة. ولم يكن السلت الأوائل أمة موحدة قط، بل جماعات قبلية متفرقة.

من الدفتر
عاش معظم السلت في مستوطنات ريفية صغيرة، إذ لم يشيدوا إلا عددًا قليلًا من المدن. واعتمدت حياتهم على زراعة المحاصيل وتربية الماشية، بينما انتظموا في قبائل صغيرة ادعى أفرادها الانتساب إلى جد مشترك. ولم يكن السلت الأوائل أمة موحدة، بل جماعات قبلية متفرقة. يصف الفولكلور السلتي "مسار الجنيات" بأنه طريق تسلكه كائنات خارقة بين مواقع ذات أهمية تقليدية، وغالبًا ما يُتخيل في خط مستقيم. قد تربط هذه المسارات بين تلال أو أحجار أو آثار من العصر الحجري، لذلك تجمع الفكرة بين الخيال الشعبي ومعالم حقيقية في الطبيعة ظلت حولها روايات محلية متوارثة عبر أجيال. السلت شعوب تتحدث باللغات السلتية أو تنحدر منها، وتشمل لغاتهم البريتانية والكورنية والأيرلندية والغيلية الأسكتلندية، وهي فرع من اللغات الهندية الأوروبية. ظهرت أقدم شواهد السلت في هولستات قرب سالزبيرغ بالنمسا، حيث كشفت الحفريات قبورًا تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد. استخدم بعض السلت الأوائل الأبجدية الإغريقية لكتابة لغتهم، لكن لم يُعثر على نماذج منها، فجاءت المعلومات عنهم من كتابات الإغريق والرومان واللقى الأثرية. واستعمل السلت الأيرلنديون خلال القرون الأولى للمسيحية كتابة أوقام في النقوش الحجرية، ثم تبنوا الحروف اللاتينية وطوّروا أدبًا مكتوبًا. بدأت "محكمة الحاكم" في نيو ساوث ويلز جلساتها سنة ١٨١٥، ووضعت قاعدة تمنع المحامين المشطوبين من سجلات المهنة من الترافع أمامها. أحدثت القاعدة أزمة لأن جميع المحامين الموجودين في المستعمرة آنذاك كانوا من المدانين السابقين وقد شُطبوا من السجلات، فتعذر عمليًا وجود محام مقبول أمام المحكمة.