وضعت جمهورية جيبوتي لوائح لحماية الثروة السمكية في خليج تاجورة، ومنعت صيد الأسماك في بعض مناطق الخليج. كما أصبح استعمال غاز حامض الكربون المكبوس في المياه الإقليمية ممنوعًا، في إطار القيود المنظمة للأنشطة البحرية الهادفة إلى حماية الأسماك والنباتات والموارد الموجودة في مياه الخليج.

من الدفتر
يُمنع الصيد في أعماق البحار في جمهورية جيبوتي، ويشمل المنع النشاط الواقع في المناطق البحرية العميقة. ويرتبط تنظيم الصيد بحماية الثروة السمكية في خليج تاجورة، حيث تمنع اللوائح صيد الأسماك في بعض المناطق، كما يحظر استعمال غاز حامض الكربون المكبوس في المياه الإقليمية. يشكل الغوص والصيد تحت الماء عنصرين رئيسيين في جذب السياحة إلى جمهورية جيبوتي، إذ يتيح خليج تاجورة مشاهدة الأسماك والنباتات المتنوعة والوفيرة، ويستقطب هواة الصيد والتصوير في أعماق البحار، حيث تظهر أنواع مثل التونة والباراكودا وأبو مرينة والنابليون والمانتا والكارانج والتزار. تضم مياه خليج تاجورة آلاف الأسماك المرجانية، وتعيش قرابة عشرين نوعًا من أجمل الأسماك بين تشكيلات المرجان ذات الأغصان الرقيقة والملونة. وتتخذ هذه الأسماك المرجان سكنًا خاصًا بها، مما يمنح أعماق البحر تنوعًا ملحوظًا في الحياة البحرية داخل جمهورية جيبوتي، ويزيد جاذبية الخليج لهواة الغوص والتصوير. تُعَدُّ شعاب مرجان جمهورية جيبوتي من أجمل جواهر عالم أعماق البحار الاستوائية، وتتنوع في أشكالها بين أغصان رقيقة وألوان متعددة. وتوفر الشعاب المرجانية موطنًا لأسماك كثيرة، ولا سيما الأنواع التي تتخذ المرجان سكنًا خاصًا بها، ضمن التشكيلة البحرية المتنوعة في خليج تاجورة. تصيب الدودة الشريطية السمكية الإنسان بعد تناول أسماك مياه عذبة نيئة أو غير مطهية جيدًا تحمل اليرقات. يمكن أن تنمو بعض الأنواع إلى عدة أمتار داخل الأمعاء وتنتج أعدادًا كبيرة من البيوض، وقد تسبب نقص فيتامين باء ١٢ وفقر الدم لدى بعض المصابين إذا استمرت العدوى مدة طويلة.