كتاب «التحولات» ملحمة شعرية لأوفيد، وتُعد أعظم أعماله، إذ تضم أكثر من ٢٠٠ قصة شعرية مستوحاة من الأساطير اليونانية والرومانية. ويجمع الكتاب بين الخيال الأسطوري وتعدد الحكايات والشخصيات، مقدمًا بناءً شعريًا واسعًا يجعل الموروث اليوناني والروماني أساسًا لمادته القصصية المتنوعة.

من الدفتر
كتاب «الهيرويدس» مجموعة شعرية لأوفيد تضم رسائل خيالية تنسب إلى بطلات الأساطير. وتعرض الرسائل مشاعر الشخصيات النسائية ومواقفها في صيغة مراسلات أدبية، فيجمع الكتاب بين الخيال الأسطوري والبناء الرسائلي، ويجعل البطلات محورًا لتجارب شعرية تقوم على التعبير عن العاطفة والموقف. يُطلق اسم "مؤلف الأساطير الفاتيكاني الأول" على كاتب لاتيني مجهول جمع حكايات من الأساطير اليونانية والرومانية في العصور الوسطى. نجا نصه في مخطوطة واحدة محفوظة في مكتبة الفاتيكان، بخلاف النصين المنسوبين إلى المؤلفين الثاني والثالث اللذين توجد لهما شواهد مخطوطة أخرى. تُعد الإلياذة والأوديسا من أعظم أعمال الأدب الإغريقي القديم، ويراهما كثيرون من أعظم ما نظم من شعر على الإطلاق. ارتبط تأليفهما قديمًا برجل يدعى هوميروس، قيل إنه شاعر كفيف عاش في خيوس بآسيا الصغرى، غير أن الاعتقاد السائد يربطهما بتقاليد شعرية شارك فيها عدد من الشعراء. كان "البالاديوم" في الأساطير اليونانية والرومانية تمثالًا مقدسًا للإلهة أثينا اعتُقد أن بقاءه يحمي مدينة طروادة. تروي إحدى أشهر الروايات أن "أوديسيوس" و"ديوميديس" تسللا إلى المدينة وسرقاه قبل سقوطها، لكن التفاصيل تختلف بين المصادر الأدبية القديمة ولا تمثل حدثًا تاريخيًا مثبتًا. كتاب «فن الحب» عمل شعري لأوفيد، كُتب بأسلوب هزلي ساخر، ويتناول الحب في صياغة أدبية تجمع بين الطابع الشعري والنبرة الساخرة. ويُعد الكتاب من أبرز أعمال أوفيد، لأنه يكشف جانبًا من أسلوبه في معالجة موضوع الحب، ويمنحه إطارًا يقوم على الدعابة والتهكم بدل العرض الجاد المباشر.