الشتاء النووي آثار بيئية قاتلة على مستوى العالم قد تنجم عن حرب نووية عظمى، إذ تحدث الانفجارات تغييرات كارثية في الغلاف الجوي ومناخ الأرض. وتبدأ الحالة من حرائق المدن التي تسببها الحرارة الفائقة، فتنتشر كميات كبيرة من الدخان وتغطي نصف سطح الكرة الأرضية على الأقل.

من الدفتر
الشتاء النووي قد يهدد سكان دول العالم جميعًا؛ إذ تقدر الخسائر الناجمة عن الانفجارات النووية في حرب كبيرة بنحو خمسمائة مليون قتيل، وقد يموت أربعة بلايين شخص آخرين جوعًا في السنة التالية بسبب توقف الزراعة ونقص الغذاء، فتتسع الكارثة من آثار القتال المباشرة إلى مجاعة عالمية واسعة. الشتاء النووي يحجب معظم ضوء الشمس عن سطح الأرض، ويخفض درجات الحرارة بشدة، ويقلل تساقط المطر، وقد تستمر هذه الظروف عدة أشهر أو سنوات. وتؤدي قلة الضوء والمطر والحرارة المتدنية إلى توقف الزراعة وحدوث مجاعة عالمية، كما قد تقلل طبقة الأوزون الواقية من الأشعة فوق البنفسجية الخطرة. قررت باكستان تسريع برنامجها النووي بعد هزيمتها في حرب عام ١٩٧١ وانفصال بنغلاديش. عقد رئيس الوزراء ذو الفقار علي بوتو اجتماعًا لعلماء البلاد في ملتان عام ١٩٧٢، ودعا إلى تطوير قدرة نووية وطنية، لتبدأ مرحلة مؤسسية مهمة انتهت لاحقًا بامتلاك باكستان أسلحة نووية وإجراء تجارب عام ١٩٩٨. دخل بركان "كراكاتوا" في ٢٦ أغسطس ١٨٨٣ مرحلته الكارثية الأخيرة، ثم وقعت في اليوم التالي انفجارات هائلة دمرت معظم الجزيرة. ولدت الانفجارات موجات تسونامي قتلت أكثر من ٣٦ ألف شخص في إندونيسيا، وانتشرت آثار الغبار والضغط الجوي حول العالم. وسُمعت الانفجارات على مسافات بعيدة جدًا. تعمل بروتينات مشبك الحمض النووي كحلقة تحيط بالسلسلة الوراثية وتثبت إنزيم "بوليميراز الحمض النووي" على القالب أثناء التضاعف. يزيد هذا الارتباط من قدرة الإنزيم على نسخ مقاطع طويلة من دون الانفصال المتكرر، ولذلك ترفع هذه المشابك كفاءة واستمرارية تخليق الحمض النووي بدرجة كبيرة.