يرتبط التحدي الذي يواجه الدفاع الجوي الأوكراني بعدد بطاريات باتريوت والصواريخ الاعتراضية المتوافرة، فضلًا عن قدرتها على حماية مساحة واسعة أمام هجمات متكررة. وأكدت القيادة الأوكرانية خلال عام ٢٠٢٦ أن الصواريخ المضادة للباليستية تعاني نقصًا، وأن الحصول على مزيد منها يمثل أولوية.

من الدفتر
منظومة "باتريوت" نظام دفاع جوي وصاروخي أمريكي يضم رادارات ومراكز قيادة وقاذفات وأنواعًا متعددة من الصواريخ الاعتراضية. تطوره جهات صناعية تقودها "رايثيون" التابعة لشركة "آر تي إكس"، ويستخدم لمواجهة طائرات وصواريخ جوالة وصواريخ باليستية تكتيكية وتهديدات جوية أخرى. يعتمد الدفاع الجوي والصاروخي الأمريكي على تعدد المستشعرات والفرص الاعتراضية والتنسيق بين الأنظمة، لأن أي طبقة لا تضمن اعتراض جميع الأهداف. وتوزع الشبكة مهام مواجهة الطائرات والصواريخ بين أنظمة مختلفة وفق طبيعة التهديد ومرحلته وموقعه، بما يعزز فرص التعامل معه. منظومة باتريوت نظام للدفاع المحلي ضد الطائرات وصواريخ كروز وبعض الصواريخ الباليستية التكتيكية. وتوفر المنظومة حماية لمواقع ومناطق محددة، لكنها لا تمثل درعًا شاملًا للبلاد ولا تتعامل مع جميع التهديدات الجوية والصاروخية، لذلك تؤدي دورًا موضعيًا ضمن شبكة أوسع. تتولى قيادة دفاع الفضاء الجوي لأمريكا الشمالية مراقبة المجال الجوي للولايات المتحدة وكندا، والتحذير من الطائرات والصواريخ والأجسام الفضائية. وتربط شبكات القيادة والسيطرة بيانات المستشعرات بالوحدات القادرة على التعامل مع التهديد الجوي أو الصاروخي المناسب، بما يدعم متابعة المجال الجوي والإنذار المبكر. ركز العنوان الثالث من "قانون باتريوت الأمريكي" بعد هجمات ٢٠٠١ على مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وعدل أجزاء واسعة من "قانون سرية البنوك". وسع متطلبات التحقق والتقارير والعناية الواجبة للمؤسسات المالية، ومنح السلطات أدوات إضافية لتتبع الأموال والمعاملات العابرة للحدود.