تبلغ مساحة الصين، وفق حساب افتراضي يستثني مناطق الحكم الذاتي الكبرى، نحو ٦ ملايين و٢٠٠ ألف كيلومتر مربع. ويؤدي هذا الاستثناء إلى تقليص مساحة البلاد بدرجة كبيرة، بحيث تتراجع الصين خلف البرازيل وأستراليا من حيث المساحة، وفق المقارنة الواردة. ويكشف الحساب أثر الأقاليم الواسعة في تقدير مساحة الصين.

من الدفتر
تبلغ مساحة الصين الإجمالية نحو ٩ ملايين و٦٠٠ ألف كيلومتر مربع، ما يجعلها من أكبر دول العالم مساحة. وتشمل هذه المساحة أقاليم واسعة مصنفة مناطق حكم ذاتي، لذلك ترتبط صورة الصين الجغرافية بتاريخ طويل من التحولات السياسية وإعادة رسم الحدود، لا بالامتداد المكاني وحده. يشغل إقليم شينجيانغ مساحة واسعة في شمال غربي الصين، تعادل نحو سدس مساحة البلاد، وتزيد مساحته على مساحة إيران. ويُعد شينجيانغ من أبرز مناطق الحكم الذاتي الصينية اتساعًا، ويمثل جزءًا كبيرًا من الامتداد الجغرافي الداخل في حساب مساحة الصين الإجمالية. وتمنحه مساحته حضورًا واضحًا في الخريطة الصينية. يُعد نهر الأمازون من أغزر أنهار العالم وأوسعها حوضًا، إذ تبلغ مساحة حوضه نحو ٧٫٧ ملايين كيلومتر مربع، أي ما يقارب ٤٠٪ من مساحة أمريكا الجنوبية. ويمر النهر بسهول الأمازون التي تعادل مساحتها نصف مساحة الحوض، مما يبرز اتساع النظام النهري والبيئي المرتبط به في القارة. تضم الصين مناطق حكم ذاتي واسعة، أبرزها التبت وشينجيانغ ومنغوليا الداخلية ونينغشيا وقوانغشي. وتمتلك هذه الأقاليم تاريخًا وهويات خاصة، وتمتد في بيئات متباينة تشمل الهضاب الشاهقة والسهوب الشمالية والمناطق الجنوبية الواقعة على الحدود مع فيتنام. ويؤثر اتساعها في تقدير مساحة البلاد الإجمالية. تتباين مساحة المياه التي يغطيها نهر الأمازون بين موسمي الجفاف والفيضان؛ فتبلغ نحو ١١٠,٠٠٠ كيلومتر مربع في موسم الجفاف، وترتفع إلى ٣٥٠,٠٠٠ كيلومتر مربع في موسم الفيضان. ويرتفع مستوى سطح مياهه نحو ٩ أمتار، ويبلغ تصريفه في موسم الأمطار ٣٠٠,٠٠٠ متر مكعب في الثانية.