تقع منغوليا الداخلية في شمال الصين، وتمثل امتدادًا تاريخيًا لسهوب المغول. وتُعد المنطقة من أقاليم الحكم الذاتي الواسعة الداخلة ضمن مساحة الصين الإجمالية، كما تضيف طبيعتها المرتبطة بالسهوب بُعدًا جغرافيًا مميزًا إلى خريطة البلاد الواسعة، وتندرج ضمن الأقاليم التي يؤثر استثناؤها في الحساب الافتراضي.

من الدفتر
أعلنت منغوليا استقلالها عن حكم أسرة تشينغ سنة ١٩١١ في خضم انهيار الإمبراطورية الصينية، ونُصب الزعيم الديني "بوغد خان" حاكمًا للدولة الجديدة. لم يستقر الوضع الدولي سريعًا؛ إذ تنازعت الصين وروسيا النفوذ في المنطقة. أصبحت منغوليا لاحقًا جمهورية شعبية مستقلة بدعم سوفيتي سنة ١٩٢٤. تقع منطقة نينغشيا في شمال وسط الصين، وهي إحدى مناطق الحكم الذاتي الداخلة ضمن التقسيم الإداري والجغرافي للبلاد. وتُذكر نينغشيا، إلى جانب الأقاليم الأوسع مثل شينجيانغ والتبت، ضمن المناطق التي يؤثر استثناؤها في الحساب الافتراضي لمساحة الصين، وتظهر ضمن مجموعة الأقاليم ذات التاريخ والهويات الخاصة. تقع منطقة قوانغشي في جنوب الصين على الحدود مع فيتنام، وتُعد إحدى مناطق الحكم الذاتي الصينية. ويمنحها موقعها الجنوبي الحدودي حضورًا جغرافيًا ضمن خريطة البلاد، كما تدخل مساحتها في الحساب الإجمالي للصين والتقدير الافتراضي الذي يستثني مناطق الحكم الذاتي الكبرى، إلى جانب أقاليم أخرى ذات امتداد واسع. دخل "دستور منغوليا" الجديد حيز التنفيذ في ١٢ فبراير ١٩٩٢ بعد التحول السياسي الذي أنهى نظام الحزب الواحد. نص الدستور على أن منغوليا جمهورية مستقلة ذات سيادة، وأكد مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات والعدالة والمساواة وسيادة القانون، ووضع أساس النظام البرلماني التعددي المعاصر في البلاد. ساعد الجيش الأحمر السوفيتي والقوات الثورية المنغولية سنة ١٩٢١ على هزيمة قوات الحركة البيضاء وطردها من منغوليا. أدى ذلك إلى قيام حكومة ثورية مرتبطة بموسكو، بينما استمرت الملكية البوذية اسمًا حتى ١٩٢٤، حين أُعلنت "جمهورية منغوليا الشعبية" بعد وفاة البوغد خان.