تحولت الصين خلال عقود قليلة إلى ما يُعرف بمصنع العالم، فأصبحت تنتج الإلكترونيات والملابس والآلات ومعظم السلع الاستهلاكية بتكلفة منخفضة وقدرة إنتاجية ضخمة. وأسهم انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية عام ٢٠٠١ في تسريع اندماجها الاقتصادي وزيادة صادراتها على نطاق واسع.