لا يحدد قانون العاصمة الثانوية اليابانية مدينة بعينها، بل يتيح اختيار منطقة واحدة أو أكثر خارج طوكيو بعد تقديم الطلبات وتقييم قدرتها على إدارة شؤون الدولة أثناء الطوارئ. ويشترط الاختيار توافر بنية حكومية واقتصادية واتصالات كافية، وانخفاض احتمال تضرر المنطقة بالكارثة نفسها.

من الدفتر
العاصمة اليابانية الاحتياطية مشروع لإنشاء مركز بديل يتولى الوظائف التشريعية والإدارية الأساسية إذا تعطلت طوكيو بسبب زلزال أو كارثة واسعة. ولا ينقل المشروع العاصمة رسميًا ولا يلغي مكانة طوكيو، بل يخفف اعتماد الدولة على مدينة واحدة تتركز فيها المؤسسات الحكومية والشركات والبنية الاقتصادية الرئيسية. أقرت اليابان في ٢٤ يوليو ٢٠٢٦ قانونًا ينظم استمرارية الوظائف الوطنية والاجتماعية وإنشاء عاصمة ثانوية. ويتيح القانون اختيار منطقة خارج طوكيو تضم بنية حكومية واقتصادية واتصالات كافية، وتكون أقل تعرضًا للكارثة نفسها التي قد تصيب العاصمة، بما يضمن إدارة شؤون الدولة أثناء الطوارئ. أُنشئت "متروبوليس طوكيو" في ١ يوليو ١٩٤٣ بدمج مدينة طوكيو ومحافظة طوكيو في كيان إداري واحد خلال الحرب العالمية الثانية. ألغيت بلدية المدينة القديمة وحلت محلها إدارة مترولية تشرف على الأحياء الخاصة والمدن والبلدات المحيطة، وهو الهيكل الذي تطورت منه حكومة طوكيو الحالية. ذكرت المادة المصدرية أن رئيس وزراء أستراليا وأمين الخزانة في الفترة التي أُعدت فيها المعلومة درسا كلاهما في مدرسة "نامبور الثانوية الحكومية". ترتبط الواقعة بمرحلة سياسية محددة ولا تصلح بصيغة "الحالي" خارج زمنها، لكنها تبرز تلاقي مساري شخصيتين سياسيتين بارزتين في مؤسسة تعليمية واحدة. حسمت المفاوضات الدستورية الأسترالية أواخر القرن التاسع عشر مبدأ إقامة العاصمة الاتحادية داخل نيو ساوث ويلز ولكن على مسافة لا تقل عن ١٠٠ ميل من سيدني. أدى هذا الحل الوسط بين سيدني وملبورن إلى البحث عن موقع داخلي، وانتهت العملية لاحقًا باختيار منطقة كانبيرا للعاصمة.