أبو الحسن الصوفي عالم جغرافي عربي توفي عام ٩٨٦، وكان من أوائل من تحدثوا عن كروية الأرض. صنع الصوفي كرة فضية عظيمة الحجم بلغ وزنها ٣٠٠٠ درهم، وكانت من أقدم الكرات التي عُرفت أخبارها لدى المهتمين بالجغرافيا في عصره، قبل ظهور نماذج مماثلة لدى علماء أوروبا بقرون.

من الدفتر
سُمي نوع من الليمور الصوفي في مدغشقر باسم "ليمور كليز الصوفي" تكريمًا للممثل البريطاني "جون كليز"، المعروف باهتمامه بحماية الليمور. وُصف النوع علميًا في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ويعيش في غابات مدغشقر الشرقية، حيث تواجه الليمورات عمومًا تهديدات فقدان الموائل والصيد. صنع الصائغ الباريسي "توماس جيرمان" في القرن الثامن عشر أواني فضية فاخرة لعملاء من الأسر الملكية والأرستقراطية. حقق أحد أوانيه الكبيرة سعرًا استثنائيًا تجاوز عشرة ملايين دولار في مزاد سنة ١٩٩٦، وكان عندها من أعلى الأسعار المسجلة لقطعة فضية مفردة في سوق الفن الدولي. عباد الشمس الصوفي لسان ماتيو نبات حولي نادر يستوطن تربة السربنتين في مقاطعة سان ماتيو بولاية كاليفورنيا. هذه التربة غنية ببعض المعادن وفقيرة بعناصر تحتاجها معظم النباتات، لذلك تنمو فيها أنواع متخصصة. أُدرج النبات ضمن الأنواع المهددة بالانقراض بسبب فقدان موائله المحدودة. سجل عبد الرحمن الصوفي في «كتاب صور الكواكب الثمانية والأربعين» سنة ٩٦٤ وصفًا معروفًا مبكرًا لمجرة المرأة المسلسلة، التي سماها سحابة صغيرة. كما ذكر جرمًا سماه «البقرة البيضاء» ويرتبط في الدراسات الحديثة بسحابة ماجلان الكبرى، وهي من أبرز الأجرام المرئية في سماء نصف الكرة الجنوبي. الحسن الرماح مهندس وكاتب عسكري عاش في بلاد الشام في القرن الثالث عشر، ووصف في مؤلفه عن الفروسية والحيل الحربية تركيبات للبارود ووسائل لاستخدامه في الصواريخ والأسلحة الحارقة. وتعد كتاباته من أبرز الشواهد العربية المبكرة على انتقال تقنيات البارود وتطويرها عسكريًا.