اغتيل الزعيم اللبناني "كمال جنبلاط" في ١٦ مارس ١٩٧٧ بعدما أطلق مسلحون النار على سيارته في الشوف خلال الحرب الأهلية اللبنانية. كان رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وأبرز قادة "الحركة الوطنية اللبنانية". نُسبت المسؤولية في روايات وتحقيقات متعددة إلى أجهزة سورية، من دون حكم قضائي حاسم يثبت الجهة المنفذة.

من الدفتر
اغتيل السياسي اللبناني "بيار أمين الجميل" سنة ٢٠٠٦ بإطلاق النار على سيارته في منطقة الجديدة قرب بيروت. كان وزيرًا للصناعة وعضوًا بارزًا في "حزب الكتائب اللبنانية" وتحالف سياسي معارض للنفوذ السوري. عمّق اغتياله الأزمة السياسية التي عاشها لبنان بعد اغتيال "رفيق الحريري" سنة ٢٠٠٥. وصل "مصطفى كمال" إلى سامسون على ساحل البحر الأسود في ١٩ مايو ١٩١٩، في حدث يُعد نقطة رمزية لبداية الحركة الوطنية التركية التي قادت "حرب الاستقلال التركية". انتهت الحركة بانتصار القوميين وإلغاء السلطنة ثم تأسيس الجمهورية التركية سنة ١٩٢٣ بقيادة "مصطفى كمال أتاتورك". اغتيل نائب رئيس باراغواي "لويس ماريا أرغانيا" في أسونسيون عام ١٩٩٩ عندما أطلق مسلحون النار على سيارته. فجّر مقتله احتجاجات وأزمة سياسية عُرفت باسم "مارس الباراغواياني"، واتُّهم أنصار القائد السابق "لينو أوفييدو" بالضلوع في المؤامرة. انتهت الأزمة باستقالة الرئيس "راؤول كوباس" ومغادرته البلاد. اغتيل الرئيس اللبناني المنتخب "بشير الجميل" في ١٤ سبتمبر ١٩٨٢ بانفجار استهدف مقر حزب الكتائب في بيروت، قبل أيام من موعد تسلمه الرئاسة. قُتل معه عشرات الأشخاص، وأحدث اغتياله فراغًا سياسيًا حادًا خلال الحرب الأهلية اللبنانية، قبل انتخاب شقيقه "أمين الجميل" رئيسًا للجمهورية. اغتيل رئيس الوزراء الإسباني "إدواردو داتو" في مدريد سنة ١٩٢١ عندما أطلق مسلحون النار على سيارته أثناء عودته من البرلمان. كان مقتله جزءًا من مرحلة اتسمت بعنف سياسي وصراع اجتماعي حاد في إسبانيا، ونُسب الهجوم إلى أناركيين ارتبطوا بحركة العمال والنقابات الراديكالية.