انتهت "معركة جاوة" في مارس ١٩٤٢ باستسلام القوات المتحالفة في جزر الهند الشرقية الهولندية أمام القوات اليابانية. جاءت الهزيمة بعد انهيار قيادة أمريكية بريطانية هولندية أسترالية مشتركة كانت تحاول وقف التقدم الياباني، ومهّدت لاحتلال اليابان لمعظم الأرخبيل الإندونيسي حتى عام ١٩٤٥.

من الدفتر
وقعت "معركة بحر جاوة" في فبراير ١٩٤٢ عندما حاولت قوة بحرية مشتركة للحلفاء اعتراض أسطول ياباني متجه لغزو جاوة في جزر الهند الشرقية الهولندية. انتهت المعركة بهزيمة ثقيلة للحلفاء وغرق عدة سفن، ومهدت الطريق أمام اليابان لإكمال احتلال جاوة خلال الحرب العالمية الثانية. أنزلت اليابان قواتها في عدة مواقع بجزيرة جاوة عام ١٩٤٢ خلال حملة جزر الهند الشرقية الهولندية في الحرب العالمية الثانية. تقدمت القوات اليابانية بسرعة أمام الوحدات الهولندية والحليفة، واستسلمت القيادة الاستعمارية في جاوة خلال مارس، لتبدأ سنوات الاحتلال الياباني لإندونيسيا. استسلمت القوات الهولندية في جاوة لليابان في مارس ١٩٤٢، منهية المقاومة المنظمة في أهم جزر الهند الشرقية الهولندية. جاء الاستسلام بعد سلسلة انتصارات يابانية بحرية وبرية، وأدى إلى وقوع الأرخبيل تحت الاحتلال الياباني حتى ١٩٤٥، مع أسر آلاف الجنود وفرض العمل القسري على أعداد كبيرة من السكان. استولت القوات اليابانية على باتافيا، جاكرتا الحالية، في مارس ١٩٤٢ خلال غزو جزر الهند الشرقية الهولندية. كانت القوات الهولندية والأسترالية قد انسحبت نحو مواقع داخلية، فدخلها اليابانيون دون مقاومة كبيرة. مثّل سقوط العاصمة خطوة حاسمة في انهيار السيطرة الهولندية على الأرخبيل خلال الحرب العالمية الثانية. هاجمت القوات اليابانية جزيرة تاراكان في جزر الهند الشرقية الهولندية يوم ١١ يناير ١٩٤٢ للسيطرة على حقول النفط والمطار ذي الأهمية الاستراتيجية. قاومت الحامية الهولندية قبل أن تستسلم في اليوم التالي، وأصبحت الجزيرة إحدى أولى مناطق بورنيو التي احتلتها اليابان خلال حملة جنوب شرق آسيا.