تناول معمر القذافي حقوق البث التلفزيوني، مشيرًا إلى أن متابعة كأس العالم أصبحت مرتبطة بالقدرة المالية على الوصول إلى البث. ويطرح هذا الوضع نقاشًا حول عدالة إتاحة الحدث الكروي العالمي، بعدما غدت مشاهدة البطولة مرتبطة بقدرة الجمهور على تحمل كلفتها المالية.

من الدفتر
أظهر خطاب معمر القذافي في طرابلس عام ٢٠١٠ كيف تحولت كرة القدم إلى مجال تتقاطع فيه السياسة والاقتصاد والإعلام. فقد تناول الخطاب إدارة اللعبة، وتكاليف استضافة كأس العالم، وحقوق البث التلفزيوني، رابطًا بين شعبية الرياضة والقضايا المؤثرة في تنظيمها ومتابعتها. بدأت محطة "تي سي إن-٩" في سيدني البث التلفزيوني المنتظم في سبتمبر ١٩٥٦، لتصبح أول محطة أسترالية تبدأ خدمة تجارية منتظمة. جاء الإطلاق قبيل أولمبياد ملبورن، وسرعان ما توسعت شبكات التلفزيون إلى مدن أخرى. غيّر التلفزيون أنماط الإعلام والترفيه في المجتمع الأسترالي. بدأ البث التجاري للتلفزيون الرقمي عالي الدقة في الولايات المتحدة أواخر أكتوبر ١٩٩٨ بالتزامن مع إطلاق مكوك "ديسكفري" في مهمة "إس تي إس ٩٥". استخدمت محطات معيار "إيه تي إس سي" الرقمي الجديد، ومثّل الحدث خطوة مهمة في الانتقال التدريجي من البث التناظري إلى التلفزيون الرقمي عالي الوضوح. تمتد البصمة البيئية لكأس العالم ٢٠٢٦ إلى المجال الرقمي، نتيجة البث التلفزيوني وتشغيل مراكز البيانات واستخدام ملايين الشاشات حول العالم لمتابعة المباريات. ويطرح هذا الأثر، مع اتساع البطولة، سؤالًا حول قدرة الأحداث الرياضية الكبرى على التوفيق بين التوسع الجماهيري والاستدامة البيئية. سيطرت قوات المعارضة الليبية على مجمع "باب العزيزية" في طرابلس يوم ٢٣ أغسطس ٢٠١١ خلال الثورة ضد "معمر القذافي". كان المجمع رمزًا لسلطة النظام ومقرًا رئيسيًا للقيادة. لم يُقبض على "القذافي" في الموقع، لكنه فقد السيطرة الفعلية على العاصمة قبل مقتله في سرت بعد نحو شهرين.