القوات المسلحة العُمانية قوة عسكرية محترفة محدودة العدد نسبيًا، ومجهزة بمزيج من الأسلحة الغربية الحديثة. تضم القوات المسلحة العُمانية الجيش السلطاني وسلاح الجو السلطاني والبحرية السلطانية وتشكيلات عسكرية أخرى، وتؤدي دورًا في حماية حدود السلطنة وسواحلها والممرات البحرية القريبة، ولا سيما مضيق هرمز.

من الدفتر
صحيفة "الوطن" العمانية صدرت للمرة الأولى في ٢٨ يناير ١٩٧١، وتعد أول صحيفة عربية حديثة تصدر في سلطنة عمان. بدأت طباعتها خارج البلاد بسبب محدودية الإمكانات المحلية، ثم انتقلت بين بيروت والقاهرة والكويت قبل أن تستقر طباعتها في مسقط، وأصبحت من أقدم الصحف العمانية المستمرة. تسلم سلاح الجو السلطاني العُماني على دفعتين ما مجموعه ٢٤ مقاتلة من طراز إف-١٦، واقتنت عُمان كذلك ١٢ مقاتلة من طراز يوروفايتر تايفون. وتشكل هذه الطائرات جزءًا من التجهيزات الجوية الحديثة التي يعتمد عليها سلاح الجو السلطاني العُماني ضمن قدراته العسكرية ومهامه الدفاعية. يمتلك الجيش السلطاني العُماني ٣٨ دبابة من طراز تشالنجر ٢، إضافة إلى ٧٩ دبابة من عائلة إم ٦٠. وتمثل هذه الدبابات جزءًا من معداته البرية، وتندرج ضمن القوة المدرعة التي يعتمد عليها الجيش السلطاني العُماني في عملياته البرية، إلى جانب تجهيزات عسكرية أخرى. أُعيد تنظيم القوات المسلحة التركية بعد محاولة انقلاب ٢٠١٦ لإخضاعها لرقابة مدنية أكبر، وربطت بعض مؤسساتها بوزارة الدفاع، وأُغلقت الأكاديميات العسكرية القديمة وأنشئت جامعة للدفاع الوطني. وتزامنت التحولات مع توسع الصناعات الدفاعية التركية وزيادة استخدام القوات المسلحة خارج الحدود. أنشأت الولايات المتحدة سنة ١٩٤٩ "وكالة أمن القوات المسلحة" لتوحيد جانب من أعمال استخبارات الإشارات وفك الشفرات التي كانت موزعة بين أفرع الجيش. واجهت الوكالة مشكلات في التنسيق والصلاحيات، ثم استُبدلت سنة ١٩٥٢ بـ"وكالة الأمن القومي"، التي أصبحت الجهاز المركزي الأمريكي لاستخبارات الإشارات.