استقرت حيوانات الكويبو التي أفلتت من مزارع الفرو في مستنقعات على طول شاطئ نورفولك، وفي بعض الأنهار والجداول. وقد تكاثرت في حياتها البرية، فتزايدت أعدادها في نورفولك كثيرًا بعد مرور خمسة عشر عامًا، وامتدت أماكن عيشها الطبيعية إلى مناطق ساحلية في مقاطعة سوفولك أيضًا.

من الدفتر
يتكيف الكويبو جيدًا في المناطق المعتدلة المناخ، ويمتلك فراءً ثمينًا يطلق عليه اسم نوتريا. لذلك تتم تربية الكويبو ورعايته في مزارع خاصة بأوروبا وشمال أمريكا، للاستفادة من فرائه. وقد أفلت بعض الكويبو من مزارع الفرو في نورفولك بإنجلترا بين عامي ١٩٣٤ و١٩٣٧. الكويبو حيوان من القوارض المائية الكبيرة التي تعيش في أمريكا الجنوبية، وتساعد الأغشية الجلدية التي تصل أصابع قدميه الخلفيتين على السباحة. يتميز الكويبو بقواطع عريضة برتقالية اللون، ولدى أنثى الكويبو صفان من الضروع على جانبي العمود الفقري، يضم كل صف أربعة أو خمسة ضروع. يعيش الكويبو في الأنهار والبحيرات العذبة بأمريكا الجنوبية، ويتغذى أساسًا بالنباتات التي تنمو في الماء. يقصد الكويبو الضفاف مساءً، فيقتات بالحشائش والأعشاب وعيدان القصب البري، ويحفر جحوره على الضفاف، مما يتسبب في وقوع أضرار كبيرة فيها وفي المناطق المحيطة بها. تكاثرت أفراس نهر بابلو إسكوبار بعد هروبها إلى الأنهار الكولومبية، حتى تجاوز عددها مئتي حيوان. وتحولت أفراس النهر من ظاهرة غريبة إلى تهديد بيئي حقيقي، لأنها تؤثر في طبيعة الأنهار وجودة المياه، وتنافس الأنواع المحلية، مما أثار القلق من استمرار انتشارها وتأثيرها في البيئة الكولومبية. يحمل شاطئ "شيتشيريجاهاما" في محافظة كاناغاوا اليابانية اسمًا يعني حرفيًا شاطئ السبعة ري، وهي مسافة تقارب سبعة وعشرين كيلومترًا وفق المقياس التقليدي. إلا أن طول الشاطئ الحقيقي أقصر بكثير، ما يشير إلى أن الاسم تاريخي أو اصطلاحي أكثر منه قياسًا جغرافيًا دقيقًا.