اتخذ اللون الوردي في القرن التاسع عشر منحًى أكثر أنوثة، ثم بدأ يوحي بالإغراء والجاذبية في مراحل لاحقة. وربطت الولايات المتحدة في تسويق أزياء الأطفال اللون بجنس الطفل بهدف زيادة المبيعات، فترسخت دلالته الأنثوية في الاستعمال التجاري والثقافي على نحو أوسع.