يتميز الليمون الأخضر بنكهة عطرية مختلفة، بينما يشيع استخدام الليمون الأصفر في العصائر والطهي. يعتمد اختيار الليمون الأصفر أو الأخضر غالبًا على المذاق وطبيعة الوصفة، ولا تجعل الفروق الغذائية بينهما أحد النوعين علاجًا أو غذاءً متفوقًا بصورة مطلقة، إذ تتأثر الفائدة بالكمية المستخدمة وطريقة الاستعمال.

من الدفتر
الليمون الأصفر والليمون الأخضر ثمرتان حمضيتان متقاربتان في التركيب الغذائي، إذ يقدمان فيتامين سي ومركبات نباتية مضادة للأكسدة، إضافة إلى كميات محدودة من الألياف عند تناول اللب. يحتوي الليمون الأصفر عادة على فيتامين سي أكثر لكل مئة غرام، لكن الكمية تعتمد على حجم الثمرة ومقدار العصير المستخدم. ينمو الليمون في الغابات الدافئة، ويوجد في الهند والصين وأوروبا. ويرتبط الليمون باستخدامات علاجية متعددة، إذ يُستعمل للإصابات المختلفة والأمراض المعوية، ولاتقاء الأوبئة، وللوهن وضعف الشهية، ولزيادة حموضة المعدة وعسر الهضم، ولابتلاع الهواء، ولداء الحفر والقاريس. قد يؤدي التعرض المتكرر لأحماض الليمون والحمضيات إلى تآكل مينا الأسنان تدريجيًا، ولا سيما عند شرب العصير ببطء أو إبقائه في الفم. وقد تزيد الحمضيات أعراض الارتجاع لدى بعض الأشخاص، لكنها لا تضر المعدة السليمة لمجرد تناولها باعتدال ضمن النظام الغذائي المعتاد. كانت "بريغات" في فلسطين الانتدابية شركة صغيرة حديثة العهد بصناعة العصائر والشراب المركز خلال الحرب العالمية الثانية. تشير سجلات تاريخ الشركة إلى أنها باعت سنة ١٩٤٣ مئات الآلاف من زجاجات الشراب للجيش البريطاني، وهو عقد ساعدها على توسيع الإنتاج قبل أن تصبح لاحقًا من العلامات المعروفة في سوق العصائر. يحمل "الفارس الأخضر" في قصيدة "السير غاوين والفارس الأخضر" لونًا أثار تفسيرات متعارضة لدى الباحثين. ربط بعضهم الأخضر بالطبيعة والتجدد، بينما رأى آخرون فيه إشارة إلى السحر أو الشيطان بسبب استعمالات اللون في الأدب والفولكلور الوسيط، لذلك لا يوجد تفسير واحد متفق عليه للشخصية.