تنتج الصين نحو تسعة وتسعين في المئة من الإنتاج العالمي الأولي منخفض النقاوة من الغاليوم، مع إنتاج محدود في دول أخرى، منها روسيا وكوريا الجنوبية واليابان. وقد أسهم هذا التركز الكبير في منح الصين نفوذًا واسعًا على سوق الغاليوم، الذي يوصف أحيانًا بالمعدن المعجزة.

من الدفتر
الغاليوم معدن فضي أبيض لا يوجد في الطبيعة منفردًا أو حرًّا، بل يُستخلص غالبًا بوصفه منتجًا ثانويًا من معالجة خامات البوكسيت والزنك. ينصهر الغاليوم عند نحو ثلاثين درجة مئوية، ويمتلك خاصية غريبة تتمثل في إضعاف بعض المعادن الصلبة وإصابتها بالهشاشة، مما يمنحه أهمية صناعية خاصة. يدخل الغاليوم في تصنيع أشباه الموصلات المركبة، كما يُستخدم في الشاشات والهواتف المحمولة والألواح الشمسية والرادارات. وترتبط أهمية الغاليوم بقدرته على تلبية احتياجات صناعات تقنية متعددة، ما جعله معدنًا ذا حضور متزايد في مجالات الاتصالات والطاقة والتجهيزات الإلكترونية. تُعد الصين أكبر منتج ومستهلك للشاي في العالم؛ فهي تنتج ثلاثة وأربعين في المئة من إنتاجه، وتستهلك أربعين في المئة من إنتاجها. وتحتكر الصين إنتاج الشاي الأخضر، إذ تصدر ثمانين في المئة من احتياجات العالم من هذا النوع، وفق ما ورد عن إنتاجه وتجارته العالمية. تنتج الولايات المتحدة نحو ٢٦٪ من إنتاج الجبن في العالم، وتليها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا ومصر وروسيا وكندا. ويبلغ الإنتاج السنوي من الأجبان نحو ١٢ مليون طن، وتتنوع منتجاته في أكثر من ٥٠٠ نوع، تختلف في خصائصها وطرق إعدادها وانتشارها بين البلدان المنتجة. بدأ إنتاج سيارة «دي إم سي ديلوريان» في مصنع دنمري بأيرلندا الشمالية عام ١٩٨١. تميزت بهيكل من الفولاذ غير المطلي وأبواب تفتح إلى أعلى، لكن الشركة واجهت صعوبات مالية وتوقف الإنتاج عام ١٩٨٢ بعد صنع نحو تسعة آلاف سيارة. اكتسبت السيارة شهرة عالمية لاحقًا من أفلام «العودة إلى المستقبل».