تتضمن المقاتلة الصينية جيه خمسة وثلاثون عجلة أمامية مزدوجة تساعد على تحمل ضغط الإقلاع والهبوط، إضافة إلى خطاف هبوط يستخدم لتقليل السرعة عند الهبوط على الحاملة. وتبلغ كتلتها نحو ثلاثين طنًا، بينما قد يصل مداها إلى نحو ألف ومئتي كيلومتر عند استخدام الوقود الداخلي، وفق المعلومات الواردة عنها.

من الدفتر
تحمل المقاتلة الصينية جيه خمسة وثلاثون صواريخ جوية قصيرة وبعيدة المدى، إلى جانب ذخائر موجهة وصواريخ مضادة للسفن والرادارات. وتتيح لها هذه التجهيزات أداء أدوار متعددة تشمل القتال الجوي، والهجوم البحري، وضرب الأهداف عالية القيمة، مع الحفاظ على ميزة حمل الأسلحة داخليًا. المقاتلة الصينية جيه خمسة وثلاثون طائرة شبحية بحرية صممت للعمل على حاملات الطائرات، وتتميز بهيكل ملائم للعمليات البحرية وبقدرة على حمل الأسلحة داخليًا لتقليل البصمة الرادارية. ويعتمد تصميمها على محركين ومقعد واحد، مع أجنحة قابلة للطي لتقليل المساحة اللازمة على سطح الحاملة. تمثل المقاتلة الصينية جيه خمسة وثلاثون خطوة متقدمة في تطوير قدرات الطيران البحري الصيني، لارتباطها بحاملات الطائرات وحاجة العمليات البحرية إلى مقاتلة شبحية. ويركز تصميمها على خفض البصمة الرادارية، وتوسيع مدى الضربات، ودعم العمليات الجوية والبحرية الحديثة. بحثت كندا في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات عن مقاتلة جديدة لقواتها الجوية، ودرست عدة خيارات بينها احتمال شراء طائرات "إف ١٤" كانت إيران قد اقتنتها قبل الثورة. تعثرت تلك الفكرة، وانتهى برنامج المقاتلة الجديدة باختيار "سي إف ١٨ هورنت" لتصبح المقاتلة الرئيسية لكندا. صُممت الطائرة التجريبية "رايان إكس ١٣ فيرتيجيت" في الخمسينيات لاختبار الإقلاع والهبوط العمودي من دون مدرج. كانت تقلع وهي معلقة عموديًا من منصة متحركة، وعند العودة يقترب الطيار ببطء حتى يلتقط خطاف في مقدمة الطائرة كابلًا أفقيًا، لكن صعوبة الهبوط جعلت الفكرة غير عملية تشغيليًا.