وافق البرلمان التركي في ٢١ يوليو ٢٠٢٦ على تمديد مهمة القوات التركية في الصومال عامين إضافيين، من ٢٧ يوليو ٢٠٢٦ إلى ٢٧ يوليو ٢٠٢٨. ويتيح التفويض للقوات التركية تقديم الدعم الأمني للصومال والعمل في المناطق التي تحددها الدولتان، بما يشمل المياه الخاضعة للولاية الصومالية.

من الدفتر
نال محمية "أرض الصومال البريطانية" استقلالها عن المملكة المتحدة سنة ١٩٦٠ باسم "دولة أرض الصومال". استمر الكيان المستقل أيامًا قليلة فقط، ثم اتحد مع إقليم الصومال الإيطالي السابق لتأسيس "الجمهورية الصومالية". أصبحت تلك المرحلة لاحقًا مرجعًا سياسيًا لأنصار استقلال أرض الصومال المعاصر. توسع الحضور العسكري التركي في الصومال ليشمل الطائرات المسيّرة والمروحيات وقدرات الدعم الجوي. وتأكد وجود مقاتلات تركية من طراز «إف-١٦» في الصومال عندما شاركت ثلاث مقاتلات منها في عرض عسكري فوق مقديشو يوم ١٢ أبريل ٢٠٢٦، ضمن مظاهر التعاون العسكري بين البلدين. يمثل الوجود العسكري التركي في الصومال جزءًا من تعاون أمني بين أنقرة ومقديشو، ويشمل مواجهة الإرهاب والقرصنة والصيد غير القانوني والتهريب. ويسمح التفويض التركي بالعمل في مناطق تتفق عليها الدولتان، بما فيها المياه الخاضعة للولاية الصومالية، ودعم حماية الموارد البحرية وبناء قدرات الدولة الصومالية. استعاد الجيش التركي مدينة أفيون قره حصار من القوات اليونانية في أغسطس ١٩٢٢ خلال "الهجوم الكبير" الذي حسم الحرب اليونانية التركية في الأناضول. أدى انهيار الدفاعات اليونانية في المنطقة إلى انسحاب سريع غربًا، وانتهت الحملة بدخول القوات التركية إزمير بعد أقل من أسبوعين. دارت "معركة إينونو الأولى" بين ٦ و١٠ يناير ١٩٢١ قرب إسكي شهير في الأناضول، خلال الحرب اليونانية التركية، بين القوات اليونانية والجيش القومي التركي. انتهت بانسحاب اليونانيين، ومنحت حكومة "الجمعية الوطنية الكبرى" في أنقرة نصرًا سياسيًا ومعنويًا مهمًا في مرحلة مبكرة من حرب الاستقلال التركية.