تُستخدم الفراولة على نطاق واسع في تزيين الجاتوه وتؤكل معه، لما تمنحه من مذاق مميز. وتدخل الفراولة كذلك في إعداد المربى، كما تُحفظ بالتعليب أو التجميد، إلى جانب تناولها طازجة بوصفها ثمرة حلوة. وتُعد طرائق الحفظ المتنوعة مناسبة لاستخدامها خارج موسم الحصاد.

من الدفتر
زُرعت الفراولة البرية في روما القديمة، ثم ظهر في القرن الثامن عشر نوع هجين في فرنسا، نتج من تربية الفراولة البرية التي جُلبت من أمريكا الشمالية مع فراولة أخرى استُقدمت من تشيلي. وتوفر الأنواع الكثيرة من ذلك الهجين أغلب الفراولة المزروعة للأغراض التجارية. الفراولة نبات صغير يُزرع لثماره الحلوة، وقد تنمو بعض ثماره على شكل قلب أحمر، ولذلك تُعرف أحيانًا باسم نبات القلب. تبدأ الثمار بيضاء مخضرة، ثم تنضج فتكتسب لونًا أحمر زاهيًا، وهي غنية بفيتامين ج، وتؤكل طازجة أو تُعلّب وتُجمّد وتُستخدم في إعداد مربى الفاكهة. المربى غذاء يُصنع من الفواكه الطازجة وبعض الخضروات، عبر تقليل الماء في المنتج بالتجفيف، مع إضافة السكر بالعصر أو التقطيع. وتتيح المربى حفظ فائض المحاصيل الموسمية والاستفادة منه في أوقات أخرى، كما تمنح الطعام مذاق الفاكهة والحلاوة معًا، وتوفر غذاءً يمكن الاحتفاظ به مدة طويلة. يزرع أصحاب البساتين الفراولة لسهولة نموها، وأسهمت الاكتشافات العلمية في زيادة إنتاجها التجاري، والتوصل إلى أنواع تلائم مناخات معينة، واستنباط وسائل لمكافحة الأمراض والحشرات التي تصيبها. وتوفر الأنواع الكثيرة من الهجين أغلب الفراولة المزروعة للأغراض التجارية في الأسواق. الزنجبيل نبات معروف في أنحاء العالم، ويُستخدم مشروبًا صحيًا، وبهارًا يضفي على الأطعمة طعمًا مميزًا، كما يدخل في إعداد بعض أنواع المربى والحلوى. تنمو ثماره تحت التربة، ويتمتع برائحة منعشة وطعم حار، ويتراوح لونه بين الرمادي والمصفر، ويُعد من النباتات الغنية بالمعادن والفيتامينات.