يتميز ببغاء الكوكاتيل ببقعة برتقالية عند الأذنين، وبجزء أبيض زاهٍ على الحافة الخارجية لكل جناح. وتظهر قبل بلوغ الطائر بقع أخرى بيضاء أو صفراء شاحبة، ويمكن الاستعانة بهذه العلامات الملونة في التعرف على الذكور والإناث. ويصل طول ببغاء الكوكاتيل البالغ إلى نحو ثلاثين سنتيمترًا.

من الدفتر
يتغذى ببغاء الكوكاتيل على الحبوب والذرة البيضاء والخضروات، ويمكن تدريبه على محاكاة الكلام وترديده. ولا يحتاج ببغاء الكوكاتيل إلى قفص كبير، لذلك تناسب تربيته المنازل محدودة المساحة، كما يلائم البيوت التي يوجد فيها أطفال، لما يتصف به من هدوء وطبيعة اجتماعية. ببغاء الكوكاتيل طائر زينة أليف متوسط الحجم يستوطن أستراليا، ويشتهر برقة طباعه واجتماعيته ووداعته وهدوئه وسهولة تربيته. يتميز بعرف ريشي طويل ينتصب عند الخوف أو الإثارة، ويميل قليلًا عند شعور الطائر بالهدوء والاسترخاء، ويغلب على ريشه اللونان الرمادي والبني مع بطن أخف لونًا. تضع أنثى ببغاء الكوكاتيل بين أربع وسبع بيضات، وتفقس البيوض بعد نحو ثلاثة أسابيع. يتعاون الذكر والأنثى في حضانة البيض؛ إذ يتولى الذكر الحضانة نهارًا، بينما تتولاها الأنثى ليلًا، فتستمر رعاية البيوض خلال ساعات اليوم المختلفة. ويعرض هذا التعاون توزيعًا واضحًا لمهمة الحضانة بين الأبوين. مات آخر فرد معروف من "ببغاء كارولينا" في الأسر بحديقة حيوان سينسيناتي عام ١٩١٨. كان هذا الطائر الببغائي النوع الوحيد المتوطن تاريخيًا في شرق الولايات المتحدة، وتراجع بفعل فقدان الموائل والصيد والاضطهاد الزراعي. أُعلن النوع لاحقًا منقرضًا بعد اختفاء أي تجمعات برية مؤكدة. الكونيور الذهبي ببغاء برازيلي أصفر زاهٍ مع ريش أخضر على الأجنحة، ويُعرف أيضًا باسم "كونيور ملكة بافاريا". يعيش في أجزاء من الأمازون البرازيلي ويواجه ضغوطًا من فقدان الموائل والتجارة غير القانونية. يتميز بسلوكه الاجتماعي وصوته المرتفع، ويخضع لتدابير حماية دولية ووطنية.