قتل مسلح يبلغ ١٧ عامًا ١٥ شخصًا في مدينة فينندن ومحيطها بألمانيا عام ٢٠٠٩ قبل أن يقتل نفسه، بعدما بدأ الهجوم في مدرسته السابقة ثم واصل إطلاق النار أثناء فراره. أثارت الجريمة نقاشًا واسعًا حول تخزين الأسلحة، وأعقبتها تعديلات وتشديدات في بعض قواعد الرقابة على السلاح بألمانيا.

من الدفتر
قتل موظف مسلح ١٢ شخصًا داخل مبنى بلدي في فيرجينيا بيتش بالولايات المتحدة سنة ٢٠١٩ قبل أن يُقتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى ١٣ شخصًا بمن فيهم المنفذ. أصيب آخرون، وأثار الهجوم مراجعات أمنية ونقاشًا حول العنف المسلح في أماكن العمل الحكومية. قتل مسلح خمسة أشخاص في حي كيهام بمدينة بليموث البريطانية يوم ١٢ أغسطس ٢٠٢١ قبل أن يقتل نفسه. كان الهجوم من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في بريطانيا منذ سنوات، ودفع السلطات إلى مراجعة إجراءات منح تراخيص الأسلحة النارية والتعامل مع أصحاب السلوكيات المقلقة. هاجم باتريك بوردي ساحة مدرسة كليفلاند الابتدائية في ستوكتون بكاليفورنيا في ١٧ يناير ١٩٨٩، فأطلق النار على الطلاب والمعلمين قبل أن يقتل نفسه. قُتل خمسة أطفال وأصيب ٣١ شخصًا، معظمهم أطفال. أثار الهجوم نقاشًا وطنيًا حول الأسلحة شبه الآلية وأسهم في تشديد قوانين الأسلحة في كاليفورنيا. فتح طالب يبلغ ١٤ عامًا النار في "مدرسة ديبسيرين نونثابوري" قرب بانكوك يوم ٧ أغسطس ٢٠٢٦ بعد أن قتل جديه في منزلهما. قتل خمسة موظفين في المدرسة وأصاب أكثر من عشرين شخصًا ثم مات منتحرًا. ارتفعت الحصيلة لاحقًا إلى تسعة قتلى إجمالًا، وأعادت الجريمة الجدل حول انتشار الأسلحة في تايلاند. شهدت مدرسة "فيرتولا" في فانتا بفنلندا إطلاق نار في ٢ أبريل ٢٠٢٤ نفذه تلميذ يبلغ ١٢ عامًا. قُتل تلميذ في العمر نفسه وأصيب اثنان بجروح خطرة، وأوقفت الشرطة المشتبه به بعد وقت قصير وعثرت بحوزته على مسدس. تولت سلطات حماية الطفل التعامل معه لكونه دون سن المسؤولية الجنائية.