أعلنت "منظمة الصحة العالمية" في مارس ٢٠٢٠ أن تفشي مرض "كوفيد-١٩" يمكن وصفه بالجائحة، بعد الانتشار السريع للفيروس في عشرات الدول وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات. جاء الإعلان لوصف مدى الانتشار العالمي ولم يكن بحد ذاته تغييرًا في مستوى الطوارئ الصحية الدولية الذي كان معلنًا منذ يناير.

من الدفتر
أعلنت "منظمة الصحة العالمية" في ٣٠ يناير ٢٠٢٠ أن تفشي فيروس كورونا المستجد يمثل طارئة صحية عمومية تثير قلقًا دوليًا، وهو أعلى مستوى إنذار بموجب "اللوائح الصحية الدولية". لم تصف المنظمة كوفيد-١٩ بأنه جائحة في ذلك اليوم؛ بل استخدمت توصيف الجائحة لاحقًا في ١١ مارس ٢٠٢٠. أعلنت "منظمة الصحة العالمية" في ١١ فبراير ٢٠٢٠ الاسم الرسمي للمرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد: "كوفيد-١٩". وفي اليوم نفسه أعلنت "اللجنة الدولية لتصنيف الفيروسات" اسم الفيروس "سارس-كوف-٢" بسبب قرابته الجينية من فيروس "سارس". تعمدت تسمية المرض تجنب الإشارة إلى مكان أو شعب أو حيوان منعًا للوصم. أعلنت "منظمة الصحة العالمية" في ٥ مايو ٢٠٢٣ أن كوفيد-١٩ لم يعد يشكل "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا"، منهية أعلى مستوى إنذار صحي عالمي فُرض منذ يناير ٢٠٢٠. أكدت المنظمة أن القرار لا يعني انتهاء المرض أو زوال خطره، بل انتقال التعامل معه إلى إدارة صحية طويلة الأمد. أدرجت "منظمة الصحة العالمية" في ٣١ ديسمبر ٢٠٢٠ لقاح "فايزر بيونتك" ضد كوفيد ١٩ للاستخدام الطارئ، ليصبح أول لقاح ضد المرض يحصل على هذا التقييم من المنظمة. سمح الإدراج للدول بتسريع إجراءاتها التنظيمية وساعد وكالات دولية على شراء اللقاح وتوزيعه ضمن الاستجابة العالمية للجائحة. أعلنت جمعية الصحة العالمية في ٨ مايو ١٩٨٠ القضاء العالمي على مرض الجدري، بعد حملة تطعيم ومراقبة دولية قادتها منظمة الصحة العالمية. كان الجدري من أكثر الأمراض المعدية فتكًا عبر التاريخ، وأصبح أول مرض بشري يُستأصل عالميًا بجهد صحي منظم، مع الاحتفاظ بعينات مخبرية محدودة.