بدلة الفضاء لباس وقائي تبلغ تكلفته ١٥٠ مليون دولار، وتعمل بوصفها وحدة دعم حياة مستقلة. توفر البدلة الأكسجين، وتحمي من الإشعاع، وتحافظ على حرارة الجسم في بيئة تتراوح حرارتها بين ١٢٠ درجة مئوية في ضوء الشمس وأقل من ١٥٠ درجة تحت الصفر في الظل، كما تنقي الهواء وتزيل ثاني أكسيد الكربون.

من الدفتر
منافذ بدلات الفضاء مفهوم هندسي يهدف إلى تقليل دخول الغبار القمري أو الكوكبي إلى داخل المركبات. تسمح هذه المنافذ لرائد الفضاء بالدخول إلى البدلة أو الخروج منها من جهة المركبة مع بقاء معظم سطح البدلة خارج المقصورة، وقد سُجلت براءة مرتبطة بالفكرة سنة ١٩٩٦. ظهرت "ديمي مور" عارية تحت طلاء جسدي يشبه البدلة على غلاف فانيتي فير سنة ١٩٩٢ في صورة بعنوان "بدلة عيد ميلاد ديمي". جاء الغلاف بعد عام من صورتها الشهيرة وهي حامل بعنوان "مزيد من ديمي مور"، فصمم بوصفه متابعة واحتفاء بالذكرى الأولى للغلاف السابق العام الماضي. قدم المهندس الألماني الأصل أوغستوس سيبه سنة ١٨١٩ بدلة غوص مفتوحة تضم خوذة معدنية وسترة يصل إليها الهواء من مضخة على السطح. لم تكن بدلة كاملة محكمة، إذ كان الهواء يخرج من أسفلها، ثم طور سيبه سنة ١٨٣٧ تصميمًا مغلقًا أصبح أساسًا لبدلات الغوص القياسية لاحقًا. بدلة جاكلين كينيدي الوردية التي ارتدتها يوم اغتيال الرئيس جون كينيدي في ٢٢ نوفمبر ١٩٦٣ محفوظة في الأرشيف الوطني الأمريكي. تبرعت بها ابنتها كارولين كينيدي عام ٢٠٠٣، ونصت وثيقة التبرع على منع الجمهور من الوصول إليها لمدة مئة عام، لذلك يستمر الحظر حتى عام ٢١٠٣ حفاظًا على الخصوصية. خوذة الفضاء جزء من بدلة الفضاء، ولا تقتصر وظيفتها على حماية الرأس؛ إذ تحتوي على طبقة رقيقة من الذهب تعكس الأشعة فوق البنفسجية الضارة، إلى جانب ميكروفونات وسماعات داخلية تتيح التواصل مع الفريق داخل المحطة الفضائية أو مع مركز التحكم في الأرض، فتدعم الاتصال في البيئة الفضائية.