تراوح تاريخ الاعتدال الربيعي، منذ عام ١٩٠٠، بين صباح العشرين من مارس ومساء الحادي والعشرين من الشهر نفسه وفق التوقيت العالمي المنسق. وقع الاعتدال صباح العشرين من مارس عام ٢٠٠٠، بينما حدث مساء الحادي والعشرين من مارس عام ١٩٠٣، ويبين ذلك تغير موعده من عام إلى آخر.

من الدفتر
الاعتدال الربيعي هو اللحظة التي تدخل فيها الشمس برج الحمل وفق نظام التنجيم المداري، ويحدث عادة قرب الحادي والعشرين من مارس. ولا يثبت موعده سنويًا؛ لأن الأرض تستغرق نحو ٣٦٥٫٢٥ يومًا في دورانها حول الشمس، فيتأخر الموعد غالبًا قرابة ست ساعات كل عام، ويتراجع يومًا كاملًا في السنوات الكبيسة. الحمل هو أول برج فلكي في دائرة الأبراج، ويعني اسمه «الكبش». يمتد عبر أول ثلاثين درجة من خط الطول السماوي، وتعبر الشمس هذه المنطقة في المتوسط بين الحادي والعشرين من مارس والعشرين من أبريل سنويًا. وفي التنجيم المداري تدخل الشمس الحمل عند الاعتدال الربيعي الشمالي، عادة قرب الحادي والعشرين من مارس. كان الضابط العراقي "محمد نجيب الربيعي" رئيس مجلس السيادة الذي أُنشئ بعد إسقاط الملكية وإعلان الجمهورية سنة ١٩٥٨. مثّل المجلس رئاسة الدولة بصورة جماعية، بينما تركزت السلطة التنفيذية الفعلية بيد رئيس الوزراء "عبد الكريم قاسم". انتهى دور الربيعي السياسي بعد انقلاب فبراير ١٩٦٣. تزامن في ٢٠ مارس ٢٠١٥ كسوف كلي للشمس مع الاعتدال الربيعي في نصف الكرة الشمالي، وشوهد الكسوف كليًا في مناطق محدودة من شمال الأطلسي وجزئيًا في أجزاء واسعة من أوروبا وآسيا وأفريقيا. صادف الحدث أيضًا قمرًا جديدًا قريبًا نسبيًا من الحضيض، وهي مصادفة فلكية نادرة في يوم واحد. وقّع الأمين العام للأمم المتحدة "يو ثانت" في ٢٦ فبراير ١٩٧١ إعلانًا يرتبط بالاحتفال بـ"يوم الأرض" عند الاعتدال الربيعي. رسّخ الإعلان مناسبة بيئية دولية رمزية تقوم على فكرة وحدة الكوكب والمسؤولية المشتركة عن حمايته، وأصبح من المحطات المبكرة في تاريخ الوعي البيئي العالمي المنظم.