بركان إتنا بركان نشط يقع في جزيرة صقلية، ويُوصف بأنه أعلى وأنشط براكين أوروبا. يرتفع على قمة جبل تبلغ نحو أحد عشر ألف قدم فوق مستوى سطح البحر، ولذلك جذب الأنظار منذ أقدم العصور. واعتبره الإغريق والرومان مظهرًا لغضب الآلهة، بينما يخشاه السكان القريبون بسبب نشاطه المستمر.

من الدفتر
أدت مخاطر بركان إتنا إلى إنشاء مراكز مراقبة قريبة منه، زُوّدت بأجهزة خاصة لمحاولة التنبؤ بقرب الثوران والتحذير المبكر من أخطاره. ويرتدي العلماء العاملون في هذه المراكز ملابس وخوذات واقية عند الاقتراب من البركان خلال فترات نشاطه، لحمايتهم من لهيبه أثناء متابعة حركته قبل اندلاع ثورانه. شهد بركان إتنا ثورانًا عنيفًا في شهر أكتوبر، اندفعت خلاله الحمم الملتهبة والغازات من جوفه، وتصاعد الغبار ليغطي السماء. اضطرت السلطات الإيطالية إلى إعلان حالة الطوارئ وإرسال ألف جندي لإغاثة السكان ومساعدتهم. وسبق للبركان أن دمّر عام ألف وست مئة وتسعة وستين مدينة كاتانيا القريبة من الجبل. يقع بركان "سابانكايا" في منطقة أريكيبا بجبال الأنديز في بيرو، ويبلغ ارتفاعه نحو ٥٩٦٠ مترًا فوق سطح البحر. تصفه هيئة الجيوفيزياء البيروفية بأنه ثاني أكثر براكين البلاد نشاطًا، وهو في حالة ثوران مستمرة منذ سنة ٢٠١٦، مع انفجارات وانبعاثات رماد وغازات وقذف كتل بركانية. نياموراجيرا بركان يقع على الحدود بين الكونغو ورواندا وأوغندا، ويُعد أحد أنشط البراكين الأفريقية وأكبرها. يبلغ ارتفاعه ثلاثة آلاف وأربعمائة وتسعة وستين مترًا، وهو واحد من بركانين نشطين فقط ضمن مجموعة تضم ثمانية براكين على الحدود المشتركة بين الدول الثلاث، والبركان الآخر هو نيراجونجو. نيراجونجو بركان يقع على الحدود بين الكونغو ورواندا وأوغندا، ضمن مجموعة تضم ثمانية براكين، لا ينشط منها سوى نيراجونجو ونياموراجيرا. دمّر نيراجونجو مدينة جوما، وتوجد في وسطه بحيرة حمم خرجت منها سنة ١٩٧٧ نيران بلغت سرعة تيارها ستين كيلومترًا في الساعة، فقتلت أكثر من ألفي شخص.