طُرحت تفسيرات متعددة لبقاء بصمة جسد مارغريت شيلينغ على أرضية الغرفة، إذ رأى بعض الباحثين أن الأثر قد يكون نتيجة تفاعل كيميائي نادر سببه تحلل الجثة مدة طويلة. في المقابل، عدّ آخرون الحادثة ظاهرة غامضة لا تفسير حاسمًا لها، وظلت البصمة قائمة بوصفها لغزًا مفتوحًا.