بندقية سيغ ٥٥٠ بندقية اقتحام سويسرية تنتجها شركة سيغ ساور منذ عام ١٩٩٠، وتستخدمها بعض القوات الخاصة، ومنها وحدات في الشرطة التركية. ويجمع تصميمها بين المتانة وسهولة التحكم أثناء الرماية المتتابعة، وتعد من البنادق المتوازنة والدقيقة في فئتها، بما يلائم مهام السرعة والمرونة في الحركة.

من الدفتر
يصنع هيكل بندقية سيغ ٥٥٠ من الفولاذ عالي الجودة، وتضم أجزاء من البوليمر المقوى لتقليل الوزن. كما تحتوي البندقية على مسند قابل للطي، يسهل حملها واستخدامها داخل المركبات أو في الأماكن الضيقة، ويمنحها ملاءمة أكبر للحركة والعمل في المساحات المحدودة أثناء المهام المختلفة. تُعد بندقية إف إن إس عشرون نسخة مدنية جديدة من بندقية إف إن سكار، وقد أثارت جدلًا واسعًا عام ٢٠٢٦ لقرب تصميمها من الأسلحة العسكرية الحديثة. تنتجها شركة إف إن بهيكل يجمع الألمنيوم والبوليمر، مع سند خلفي قابل للطي بحسب الحاجة، وتُطرح للاستخدام المدني المرخص في بعض الأسواق. طورت "شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية" التركية بندقية "إم بي تي ٧٦" لتكون بندقية مشاة معيارية تحل تدريجيًا محل بنادق "جي ٣". تستخدم ذخيرة "ناتو" عيار ٧.٦٢×٥١ مم، وتعمل بآلية غازية ومغلاق دوار، ويبلغ مداها الفعال ٦٠٠ متر، مع مخزن سعة ٢٠ طلقة وإمكانية الرمي نصف الآلي والآلي. عرضت مازدا ثلاثة نماذج اختبارية باسم "إيه زد ٥٥٠" في معرض طوكيو للسيارات سنة ١٩٨٩. لم يكن النموذج المعروف باسم "النوع إيه" الأكثر تفضيلًا بين النماذج الثلاثة في البداية، لكنه اختير في النهاية أساسًا للإنتاج، ما قلب ترتيب الانطباعات الأولية حول التصاميم المعروضة. بندقية زيجيانغ إم ٩٩ سلاح صيني ثقيل مضاد للمعدات، تنتجه شركة زيجيانغ منذ عام ٢٠٠٥. يجمع تصميمها بين أفكار مأخوذة من بنادق الهجوم الخفيفة وتعديلات تناسب عيارًا أكبر وقدرة نيرانية أعلى، بما يمنحها بنية غير معتادة بين البنادق الثقيلة المخصصة للتعامل مع المعدات والأهداف البعيدة.