قد يمتد البلاتوه في شركات السينما الكبيرة ليشمل قاعات إعداد الفيلم جميعها، مثل استوديو الصوت والمعامل وصالات العرض والورش، إلى جانب مكاتب الإدارة والتوزيع. ويضم هذا الامتداد مرافق متعددة ترتبط بإعداد الفيلم وتسجيله وعرضه وتوزيعه ضمن الشركة السينمائية.

من الدفتر
ترتفع أسعار مأكولات دور السينما ومشروباتها لأن دور العرض تتقاسم جزءًا مهمًا من إيرادات تذاكر الأفلام مع شركات التوزيع والاستوديوهات، ولا سيما في الأسابيع الأولى من العرض. أما إيرادات الطعام والشراب فتحتفظ بها دور السينما غالبًا، فتسهم في تغطية الإيجار والرواتب والكهرباء والتنظيف والصيانة. صُوّر الفيلم القصير المعروف باسم "عطسة فريد أوت" في استوديو "بلاك ماريا" بولاية نيوجيرسي في ٧ يناير ١٨٩٤، بإشراف "وليام كينيدي ديكسون" ضمن مشروع الصور المتحركة لدى "توماس إديسون". يعرض الفيلم الموظف "فريد أوت" وهو يعطس، وأصبح من أشهر الوثائق المبكرة في تاريخ السينما الأمريكية. الإخراج السينمائي هو العمل الفني الذي ينظم مراحل إنتاج الفيلم حتى يظهر في صورته النهائية على الشاشة. يبدأ الإخراج بالتحضير وتقدير الميزانية وسائر أعمال الإعداد، ثم يستمر أثناء التنفيذ لجمع عناصر الفيلم، من سيناريو وممثلين وموسيقى ومعدات وكاميرات، في خطة شاملة متناسقة. اشترت شركة "فوكس فيلم" في عشرينيات القرن العشرين حقوق تقنيات ساعدت على تطوير نظام "موفيتون" لتسجيل الصوت مباشرة على شريط الفيلم. سمح النظام بمزامنة الصوت والصورة بصورة أكثر عملية من بعض الأساليب السابقة، واستُخدم في الأفلام الإخبارية والروائية وأسهم في الانتقال السريع من السينما الصامتة إلى الناطقة. رفعت وزارة العدل الأمريكية سنة ١٩٣٨ دعوى مكافحة احتكار ضد كبرى شركات السينما بسبب سيطرتها المتكاملة على الإنتاج والتوزيع ودور العرض. انتهت القضية بقرار للمحكمة العليا سنة ١٩٤٨ أجبر الاستوديوهات على إنهاء ممارسات احتكارية والتخلي عن كثير من دور العرض، فغيّر بنية صناعة هوليوود.