بوذا المبتسم هو الاسم الشائع لأول تجربة نووية للهند، أُجريت عام ١٩٧٤ في موقع بوخران جنوب غرب نيودلهي. حملت التجربة اسم بوخران ١، واشتهرت باسم بوذا المبتسم بعدما أبلغ الفيزيائي الهندي راج رامان إنديرا غاندي بنجاح التفجير عبر رسالة مشفرة قال فيها: بوذا يبتسم.

من الدفتر
فجرت الهند أول جهاز نووي لها في ١٨ مايو ١٩٧٤ في موقع بوخران بولاية راجستان ضمن تجربة حملت الاسم الرمزي "بوذا المبتسم". أعلنت نيودلهي أن الاختبار ذو غرض سلمي، لكنه أثبت امتلاكها قدرة نووية عسكرية محتملة، وجعل الهند سادس دولة تختبر سلاحًا نوويًا في ذلك الوقت. تظهر آثار أقدام بوذا في الفن والرموز البوذية بعلامات تميزها عن القدم البشرية العادية. قد تتضمن هذه العلامات عجلة الدارما أو مجموعات من الرموز المباركة يبلغ عددها ٣٢ أو ١٠٨ أو ١٣٢ بحسب التقليد، وتستخدم الآثار بوصفها تمثيلًا رمزيًا لحضور بوذا وتعاليمه من دون تصوير جسده كاملًا. تظهر بصمات قدم بوذا في الفن الديني البوذي محملة بعلامات رمزية مميزة، مثل عجلة الدارما أو مجموعات من العلامات المباركة التي قد يبلغ عددها ٣٢ أو ١٠٨ أو ١٣٢. وتستخدم هذه الرموز لتمثيل حضور بوذا وصفاته من دون الاعتماد دائمًا على تصويره في هيئة بشرية كاملة. أجرت الهند في ١١ مايو ١٩٩٨ ثلاث تجارب نووية تحت الأرض في ميدان بوخران براجستان ضمن عملية حملت اسم "شاكتي"، ثم أجرت تجربتين إضافيتين بعد يومين. أعلنت الحكومة أن الاختبارات شملت أجهزة انشطارية وحرارية نووية، وأدت الخطوة إلى عقوبات دولية وتصاعد المنافسة النووية مع باكستان. زاد الاختبار النووي الهندي الأول، الذي أجرته الهند في مايو ١٩٧٤ وعُرف باسم «بوذا المبتسم»، إصرار باكستان على امتلاك قدرة مماثلة. وارتبط ذلك بسياق حرب ١٩٧١ وانفصال باكستان الشرقية، التي كانت تضم أكثر من نصف سكان الدولة قبل الانفصال، من دون أن يعني فقدان نصف أراضيها بالمعنى الجغرافي.