كان الفيلق تشكيلًا عسكريًا يقوم على حشر الجنود في كتلة متلاحمة، وقد استخدمه اليونان في حروبهم ضد الرومان. بدت هذه الكتلة البشرية شديدة الرهبة أمام الجنود الرومان الذين كانوا يقاتلون في تشكيلات صغيرة ومفككة، فأسهمت في إرباكهم ومنحت الجيش اليوناني أفضلية في المعارك الأولى.

من الدفتر
الوزن الذري، أو الكتلة الذرية النسبية، مقدار يقارن متوسط كتلة ذرات عنصر ما بوحدة الكتلة الذرية الموحدة. وتساوي هذه الوحدة جزءًا من اثني عشر من كتلة ذرة نظير الكربون ١٢ في حالته الأساسية. ويأخذ متوسط العنصر في الحسبان كتل نظائره الطبيعية ونسب وجودها الطبيعية. استخدم اليونان الفيلة في ساحة المعركة، فكانت تلقي الرعب في قلوب الجنود الرومان الذين لم يسبق لهم رؤية هذه الحيوانات الضخمة أو الاستعداد لمواجهتها. وظّف بيرهاس الفيلة إلى جانب التشكيلات المتلاحمة، فتمكن من إحراز انتصارين على الرومان، قبل أن تستنزف الخسائر قدرته على مواصلة القتال. أسس لويس فيليب الفيلق الأجنبي سنة ١٨٣١ ليعمل أساسًا خارج فرنسا، وكان من أهدافه الأولى استيعاب المرتزقة الأجانب والمشاركة في التوسع الفرنسي في الجزائر. ضم الفيلق عند تأسيسه نحو ٤ آلاف رجل، معظمهم من البولنديين والأسبان والإيطاليين والألمان، ووزعوا على كتائب بحسب قومياتهم. أعلنت شركة كلاشنيكوف تدريب أكثر من ألف من أفراد الفيلق الإفريقي الروسي خلال عام ٢٠٢٥ على استخدام بندقيتي إيه كيه-١٢ وإيه كيه-١٥. ويرتبط التدريب بتسليح أفراد الفيلق، ويبرز استخدام بندقيتين تنتميان إلى منظومة أسلحة شركة كلاشنيكوف الروسية، مع اختلاف طرازيهما. أسس الملك الفرنسي "لويس فيليب الأول" عام ١٨٣١ "الفيلق الأجنبي الفرنسي" لاستيعاب المتطوعين الأجانب في وحدة عسكرية تخدم فرنسا خارج أراضيها. اكتسب الفيلق لاحقًا شهرة واسعة بسبب مشاركته في الحملات الاستعمارية والحروب الفرنسية، وأصبح مؤسسة عسكرية معروفة باستقبال مجندين من جنسيات متعددة.