أدى خروج الولايات المتحدة والمكسيك، وهما من الدول المستضيفة لكأس العالم ٢٠٢٦، إلى تراجع الطلب على تذاكر بعض المباريات وانخفاض أسعار إعادة بيعها بصورة ملحوظة. ويكشف ذلك تأثر سوق التذاكر بمسار البطولة ونتائج الدول المستضيفة، مع استمرار التفاوت في الإقبال بين مباراة وأخرى خلال المنافسات.

من الدفتر
يمثل السفر المصدر الأكبر للانبعاثات المتوقعة في كأس العالم ٢٠٢٦، لأن المنتخبات والجماهير ستقطع مسافات كبيرة بالطائرات بين المدن المستضيفة. ويسهم رفع عدد المنتخبات إلى ٤٨ فريقًا في زيادة التنقلات والضغط البيئي، إلى جانب الآثار المرتبطة بالإقامة وتشغيل الملاعب والخدمات. تمتد البصمة البيئية لكأس العالم ٢٠٢٦ إلى المجال الرقمي، نتيجة البث التلفزيوني وتشغيل مراكز البيانات واستخدام ملايين الشاشات حول العالم لمتابعة المباريات. ويطرح هذا الأثر، مع اتساع البطولة، سؤالًا حول قدرة الأحداث الرياضية الكبرى على التوفيق بين التوسع الجماهيري والاستدامة البيئية. قد تكون كأس العالم ٢٠٢٦ من أكثر بطولات كرة القدم تلويثًا، بسبب اتساع نطاقها الجغرافي وتقاسم استضافتها بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويزيد توزيع المباريات على مدن متباعدة الحاجة إلى السفر، كما يرفع عدد المنتخبات إلى ٤٨ فريقًا حجم التنقلات والإقامة وتشغيل الملاعب والخدمات المرتبطة بالبطولة. شهد كأس العالم ٢٠٢٦ باقات ضيافة وسفر فاخرة، مستفيدة من إقامة البطولة في ١٦ مدينة موزعة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وشملت الخدمات التنقل بطائرات خاصة ومروحيات، والإقامة في أجنحة فندقية، وسيارات بسائقين، ومداخل وصالات مخصصة، ومقاعد قريبة من الملعب لفئة محدودة من العملاء. فازت إسبانيا بكأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٦ بعد تغلبها على الأرجنتين بهدف دون مقابل بعد التمديد في نهائي أُقيم بملعب نيويورك نيوجيرسي يوم ١٩ يوليو. سجل "فيران توريس" هدف الفوز في الدقيقة ١٠٦، لتحرز إسبانيا لقبها العالمي الثاني بعد تتويجها الأول سنة ٢٠١٠.