أدى خروج الولايات المتحدة والمكسيك، وهما من الدول المستضيفة لكأس العالم ٢٠٢٦، إلى تراجع الطلب على تذاكر بعض المباريات وانخفاض أسعار إعادة بيعها بصورة ملحوظة. ويكشف ذلك تأثر سوق التذاكر بمسار البطولة ونتائج الدول المستضيفة، مع استمرار التفاوت في الإقبال بين مباراة وأخرى خلال المنافسات.