تفتقر بيوت التوابيت في هونغ كونغ إلى التهوية الطبيعية، وتنتشر فيها الرطوبة والحشرات، كما يشترك عشرات السكان أحيانًا في حمام واحد ومطبخ بدائي. وتزيد هذه الظروف مخاطر السلامة والصحة العامة، في ظل ضيق المساحات وغياب الخصوصية وطول انتظار المساكن المدعومة حكوميًا.

من الدفتر
بيوت التوابيت في هونغ كونغ مساكن شديدة الضيق تنشأ من تقسيم شقق صغيرة إلى أكثر من عشرين كُبينة خشبية متراصة، وتتراوح مساحة الكُبينة بين أربعة واثني عشر مترًا مربعًا. يعيش فيها عمال محدودو الدخل ومتقاعدون ومهمشون، مع غياب الخصوصية واضطرار السكان إلى تكديس حاجاتهم بجوار أماكن نومهم. ترتبط التوابيت الرمزية في غانا بحياة المتوفى أو مهنته أو نشاطه، إذ يختار شكل النعش بما يكشف شيئًا عن شخصية الراحل بمجرد رؤيته. وتظهر هذه التوابيت ضمن مراسم تجمع الرثاء والثناء بالموسيقى والرقص، فتمنح الحاضرين رمزًا بصريًا يربط الوداع بسيرة الإنسان ومكانته. ترتبط بيوت التوابيت في هونغ كونغ بأزمة سكن حادة، إذ يعيش مئات الآلاف في مساحات قد لا تتجاوز أربعة أمتار مربعة، رغم الثراء والنشاط الاقتصاديين. وتعمق الفجوة بين الفقراء والأثرياء صعوبة الحصول على سكن لائق، بينما تؤدي أسعار العقارات والإيجارات المرتفعة ونقص المساكن المدعومة إلى استمرار الأزمة. ضرب إعصار مدمر هونغ كونغ في ١٨ سبتمبر ١٩٠٦ وأغرق سفنًا وألحق أضرارًا واسعة بالميناء والمناطق الساحلية. تختلف تقديرات الضحايا، وتشير مصادر تاريخية إلى أعداد تراوحت من عدة آلاف إلى نحو ١٥ ألف وفاة. عُد الإعصار من أشد الكوارث الطبيعية في تاريخ هونغ كونغ أوائل القرن العشرين. تسهم الرطوبة الموجودة في الملابس في سحب حرارة من الجسم أثناء تبخرها، عندما تسمح الظروف الجوية بذلك. وتضعف فعالية هذه الآلية عند ارتفاع الرطوبة الجوية، لذلك لا يكفي لون الملابس وحده لاختيار اللباس الأنسب للطقس الحار، بل ينبغي مراعاة التهوية ونوع النسيج وسرعة الجفاف.