اختار بعض خبراء السفن الحربية والتجارية الكبيرة اللون البيج لطلائها، باعتباره لونًا يساعد على التركيز والنظام. ويعكس هذا الاختيار اعتقادًا بأن اللون المستخدم في محيط العمل قد يسهم في تنظيم الانتباه، وتهيئة أجواء أكثر انتظامًا أثناء أداء المهام داخل السفن وعلى متنها.

من الدفتر
يقسم نظام فصل حركة الملاحة في مضيق هرمز عبور السفن إلى مسارات منظمة بحسب اتجاه الحركة، بحيث تسير السفن الداخلة والخارجة في ممرات منفصلة. يساعد هذا التنظيم على تقليل احتمالات التصادم بين ناقلات النفط والسفن التجارية الكبيرة في الممر البحري الضيق وكثيف الاستخدام. امتلك فوج "راجبت للمشاة الخفيفة" في الجيش الهندي البريطاني لونًا فخريًا خاصًا مُنح تقديرًا لخدمته في حملات أوائل القرن التاسع عشر. حمل هذا اللون جندي إضافي مخصص للمهمة إلى جانب الألوان النظامية، فأصبح تقليدًا مميزًا للفوج ورمزًا تاريخيًا لاستمرارية التكريم العسكري عبر تغيرات الاسم والتنظيم. شمل إغراق الأسطول الألماني في سكابا فلو عشرات السفن الحربية، من بينها بوارج ضخمة وطرادات ومدمرات. وفتح البحارة الألمان صمامات السفن وأدخلوا المياه إليها واحدة تلو الأخرى، بينما حاولت القوات البريطانية التدخل، غير أن معظم السفن كان قد غرق خلال ساعات قليلة. يساعد اختيار السيارات ذات الألوان الفاتحة في البلدان الحارة على تقليل امتصاص أشعة الشمس، ومن ثم الحد من ارتفاع حرارة هيكل السيارة الداخلي. ويرتبط هذا الاختيار بقدرة اللون الفاتح على عكس الطاقة الحرارية وتشتتها، بخلاف اللون الداكن الذي يمتص الجانب الأكبر من الطاقة الساقطة عليه. بدأ المنتخب الإيطالي ارتداء اللون الأزرق في بدايات القرن العشرين، بوصفه إشارة إلى العائلة الملكية الإيطالية، بيت سافوي. ارتبط الأزرق بالهوية الرسمية للمنتخب، وحافظ على مكانته لونًا أساسيًا للفريق، رغم ظهور ألوان أخرى مؤقتًا خلال مراحل سياسية مختلفة شهدتها إيطاليا.