يؤدي الطيران إلى تمدد الغازات الموجودة في المعدة والأمعاء مع انخفاض ضغط مقصورة الطائرة، وقد يسبب ذلك الانتفاخ والشعور بعدم الراحة. يرتبط ظهور هذه الأعراض بتغير الضغط داخل المقصورة، وقد تزداد ملاحظتها أثناء الرحلات التي يتعرض فيها الجسم لتحولات ضغطية مرتبطة بارتفاع الطائرة عن سطح البحر.

من الدفتر
تسهم اهتزازات الطائرة وحركتها في إبطاء انتقال الطعام من المعدة إلى الأمعاء، مما يسبب الانتفاخ وعسر الهضم. كما يؤدي تغير الضغط داخل مقصورة الطائرة إلى تمدد تجاويف الأمعاء المملوءة بالهواء، فتظهر أعراض اضطراب البطن والانتفاخ لدى بعض المسافرين أثناء الرحلة الجوية. يؤثر الطيران في حاستي الشم والتذوق نتيجة انخفاض الضغط والرطوبة داخل مقصورة الطائرة، لذلك قد تبدو بعض الأطعمة أقل نكهة أثناء الرحلة. يرتبط هذا التغير بظروف المقصورة المختلفة عن مستوى سطح البحر، وقد يظهر خلال السفر الجوي دون أن يدل بالضرورة على تغير في الطعام نفسه أو في طريقة تقديمه للمسافر. يؤثر الطيران في الجسم بسبب اختلاف ظروف مقصورة الطائرة عن البيئة عند سطح البحر؛ فالمقصورة مضغوطة، لكنها تعمل عند ضغط جوي أقل من المعتاد، مما يخفض نسبيًا كمية الأكسجين المتاحة. يتكيف معظم الأصحاء مع ذلك، غير أن بعض المسافرين قد يشعرون بالتعب أو ضيق التنفس، وتكون التأثيرات أوضح لدى مرضى القلب والرئتين. تمر البط والإوز وأنواع أخرى من الطيور المائية بمرحلة قلش تستبدل فيها ريش الطيران في الجناحين بصورة متزامنة. يؤدي سقوط الريش الأساسي والثانوي دفعة واحدة إلى فقدان القدرة على الطيران لنحو شهر عادة، فتقضي الطيور هذه الفترة قرب المياه ومناطق الاحتماء حتى ينمو الريش الجديد وتستعيد قدرتها على الطيران. تمدد الكون المتسارع هو ازدياد سرعة اتساع الكون مع مرور الزمن، خلافًا للتوقع القائل إن جاذبية المادة ستبطئ التمدد تدريجيًا بعد الانفجار العظيم. كشفت قياسات الضوء القادم من انفجارات نجمية بعيدة، ومقارنتها بآثار الضوء من بدايات الكون، أن التمدد يتسارع، ويرتبط هذا السلوك بالطاقة المظلمة.