أكدت أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة في مايو ٢٠٢٦ استمرار مسار الغواصات، وأعلنت الدول الثلاث مشروعًا مشتركًا لتطوير حمولات وأنظمة للمركبات غير المأهولة تحت الماء، على أن يبدأ العمل به ابتداءً من عام ٢٠٢٧ ضمن الركيزة الثانية. ويعكس المشروع توسيع التعاون التقني ليشمل وسائل بحرية جديدة.

من الدفتر
تحالف أوكوس شراكة أمنية وتقنية أعلنتها أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة في سبتمبر ٢٠٢١، وتركز على تعزيز قدرات الدول الثلاث في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ويتوزع التعاون بين مسار الغواصات ومسار التقنيات العسكرية المتقدمة والقدرات الدفاعية المشتركة. تأسس "سرب الطائرات غير المأهولة الثاني" التابع لمشاة البحرية الأمريكية في يونيو ١٩٨٤، وكان أول وحدة للمركبات الموجهة عن بُعد في القوات المسلحة الأمريكية. بدأ كوحدة استطلاع واكتساب أهداف، ثم تطور مع انتقال السلاح إلى أنظمة جوية غير مأهولة أكثر تقدمًا. الغواصات الكبيرة غير المأهولة، المعروفة باسم إكس إل يو يو في، مركبات بحرية ذاتية القيادة قادرة على العمل مستقلّة عدة أشهر دون سفينة أم. تنطلق من الموانئ وتقطع آلاف الأميال البحرية، مستفيدة من الذكاء الاصطناعي لاتخاذ القرارات، وقد تمثل جيلًا جديدًا من الأسلحة البحرية. تتولى الغواصات الكبيرة غير المأهولة مهام دفاعية وهجومية متعددة، منها نشر الألغام وتطهيرها، وجمع المعلومات الاستخباراتية، وحماية البنية التحتية الحيوية، مثل كابلات الإنترنت وأنابيب الغاز. وتتيح استقلاليتها العمل في مناطق بعيدة وخطرة مع تقليل الحاجة إلى التدخل البشري المباشر أثناء العمليات. صفقة أوكوس تحالف أمني أُعلن عام ٢٠٢١ بين أستراليا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وأثار أزمة حادة بين حلفاء غربيين. ألغت أستراليا اتفاقًا سابقًا مع فرنسا لتزويدها بغواصات، ما سبب خسارة فرنسية قُدرت بعشرات مليارات الدولارات، وغيّر مسار تعاونها الدفاعي.