أكدت أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة في مايو ٢٠٢٦ استمرار مسار الغواصات، وأعلنت الدول الثلاث مشروعًا مشتركًا لتطوير حمولات وأنظمة للمركبات غير المأهولة تحت الماء، على أن يبدأ العمل به ابتداءً من عام ٢٠٢٧ ضمن الركيزة الثانية. ويعكس المشروع توسيع التعاون التقني ليشمل وسائل بحرية جديدة.