تحتمس الثاني فرعون مصري ورابع فراعنة الأسرة الثامنة عشرة، وأحد أجداد توت عنخ آمون. تزوج أخته غير الشقيقة حتشبسوت، التي عُدت من أعظم فراعنة مصر ومن الملكات القليلات اللاتي حكمن البلاد بمفردهن. دام حكمه، وفق الاعتقاد، ثلاثة عشر عامًا، وتوفي في الثلاثين دون إنجازات كبيرة.

من الدفتر
تولى الفرعون "تحتمس الثالث" عرش مصر في الأسرة الثامنة عشرة وهو صغير السن بعد وفاة والده "تحتمس الثاني"، فتولت زوجة أبيه "حتشبسوت" الوصاية عليه ثم أعلنت نفسها فرعونًا مشاركًا. بعد وفاتها انفرد "تحتمس الثالث" بالحكم وقاد حملات عسكرية واسعة رسخت النفوذ المصري في بلاد الشام والنوبة. بدأ التنقيب عن مقبرة تحتمس الثاني عام ألفين واثنين وعشرين غرب الأقصر، بعد ظهور أدلة تشير بوضوح إلى وجودها هناك. وأُعلن لاحقًا أن المقبرة المكتشفة تعود إلى تحتمس الثاني، وأن السيول اجتاحتها بعد وفاة الملك بفترة قصيرة، مما أدى إلى نقل موميائه ومحتوياتها إلى مقبرة ثانية. يُنسب إلى الفرعون "تحتمس الأول" من الأسرة الثامنة عشرة دور مبكر في استخدام وادي الملوك مقبرةً ملكية خلال الدولة الحديثة. تصفه بعض المراجع بأنه أول ملك دُفن هناك، لكن تحديد أسبقية الدفن ومسار نقل المومياء معقد بسبب إعادة الدفن القديمة، لذلك يُفضل اعتباره من أوائل الفراعنة المرتبطين بالموقع. حكمت حتشبسوت مصر في الأسرة الثامنة عشرة خلال القرن الخامس عشر قبل الميلاد، واتخذت ألقاب الفرعون كاملة بعد أن بدأت وصية على تحتمس الثالث. شهد عهدها نشاطًا معماريًا وتجاريًا واسعًا، ومن أبرز آثاره معبدها الجنائزي في الدير البحري، بينما لا يزال تاريخ وفاتها الدقيق موضع تقدير بين الباحثين. بُني "المسرح المصري" في مدينة ديكالب بولاية إلينوي خلال عشرينيات القرن العشرين بأسلوب مستوحى من العمارة المصرية القديمة، ضمن موجة اهتمام أعقبت اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون. ارتبط المبنى لاحقًا بقصص محلية عن أشباح وأحداث غامضة، لكنها تظل روايات شعبية لا أدلة علمية عليها.