يمكن تنظيف موضع ثقب الأذن بمحلول ملحي معقم، مع تجنب استخدام ماء الأكسجين الذي قد يهيج الجلد أثناء الالتئام. وينبغي إبقاء القرط الأول في شحمة الأذن مدة لا تقل عن نحو ستة أسابيع، حتى لا تنغلق القناة قبل اكتمال شفائها، مع مواصلة العناية المناسبة بالموضع خلال هذه المدة.

من الدفتر
الأذن عضو حسي يساعد الإنسان على السمع وحفظ التوازن، وتتكون من الأذن الخارجية والوسطى والداخلية. تضم الأذن الخارجية الصيوان وقناة الأذن التي تنتهي بطبلة الأذن، وهي غشاء رقيق يفصلها عن الأذن الوسطى. وتحتوي الأذن الوسطى على عظيمات تنقل الذبذبات، بينما تضم الأذن الداخلية أجزاء السمع والتوازن. الأذن الخارجية هي الجزء الظاهر من جهاز السمع، وتتكون من الصيوان وقناة الأذن. يتألف الصيوان من ثنية غضروفية تجمع الأصوات، وتمتد قناة الأذن إلى الداخل حتى تنتهي بطبلة الأذن. وتفصل طبلة الأذن الأذن الخارجية عن الأذن الوسطى، كما تستقبل الذبذبات الصوتية قبل انتقالها إلى الأجزاء الأعمق من الأذن. ثقب غضروف الأذن يحتاج إلى حذر أكبر من ثقب شحمة الأذن، لأن الغضروف يحصل على كمية دم أقل، مما يجعل العدوى فيه أكثر عرضة للمضاعفات. لذلك تزداد أهمية اختيار مختص ملتزم بالتعقيم والعناية المناسبة خلال فترة الالتئام، مع مراقبة التغيرات غير الطبيعية في موضع الثقب. طبلة الأذن غشاء رقيق يقع في نهاية قناة الأذن، ويفصل الأذن الخارجية عن الأذن الوسطى. تستقبل طبلة الأذن الذبذبات الصوتية، فتهتز وتنقل هذه الاهتزازات إلى العظيمات الموجودة في الأذن الوسطى. ويؤدي موقعها الفاصل بين الجزأين الخارجي والأوسط دورًا أساسيًا في استمرار انتقال الصوت داخل جهاز السمع. الأذن الوسطى حجرة مملوءة بالهواء تقع بين الأذن الخارجية والأذن الداخلية، وتضم ثلاث عظيمات دقيقة هي المطرقة والسندان والعظم الركابي. تنقل هذه العظيمات الذبذبات الصوتية عبر الأذن الوسطى، ثم ترسلها إلى الكوة البيضاوية التي تفصل الأذن الوسطى عن الأذن الداخلية، تمهيدًا لمعالجة الصوت.