عقد دونالد ترامب، خلال ولايته الرئاسية الأولى، ثلاثة لقاءات مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، جرت في سنغافورة وهانوي والمنطقة المنزوعة السلاح. وتحدث ترامب عن علاقة جيدة به، غير أن هذه اللقاءات لم تؤدِّ إلى نزع السلاح النووي الكوري الشمالي، إذ واصلت بيونغ يانغ تطوير ترسانتها وبرامجها الصاروخية.

من الدفتر
عبر الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" خط ترسيم الحدود في المنطقة المنزوعة السلاح يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٩ ودخل أراضي كوريا الشمالية برفقة "كيم جونغ أون". أصبح بذلك أول رئيس أميركي في المنصب يطأ أراضي الدولة الكورية الشمالية، ثم عقد الزعيمان لقاءً قصيرًا أعاد مؤقتًا مسار المفاوضات النووية. تشير تقديرات مستقلة إلى امتلاك كوريا الشمالية نحو خمسين إلى ستين رأسًا نوويًا، بينما تذهب تقديرات أخرى إلى أرقام أعلى. وتُذكر هذه التقديرات في سياق تقييم قدرات بيونغ يانغ العسكرية، التي تشمل أيضًا برامج صاروخية واصلت كوريا الشمالية تطويرها بعد لقاءات دونالد ترامب مع كيم جونغ أون. قُتل "كيم جونغ نام"، الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون"، في "مطار كوالالمبور الدولي" بماليزيا يوم ١٣ فبراير ٢٠١٧. أعلنت السلطات الماليزية أن مادة "في إكس" شديدة السمية استُخدمت في الهجوم، وهي عامل أعصاب محظور دوليًا بموجب "اتفاقية الأسلحة الكيميائية". التقى الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" والزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" في سنغافورة سنة ٢٠١٨، في أول قمة مباشرة بين قائدي البلدين. وقعا بيانًا تعهد بتحسين العلاقات والعمل نحو السلام ونزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، لكن المفاوضات اللاحقة لم تحقق تسوية شاملة. اختُطف السياسي الكوري الجنوبي المعارض "كيم داي جونغ" سنة ١٩٧٣ من فندق في طوكيو على أيدي عملاء مرتبطين بأجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية. نُقل سرًا نحو كوريا قبل إطلاق سراحه تحت ضغط دولي، وأصبحت الحادثة رمزًا لقمع المعارضة. تولى كيم رئاسة كوريا الجنوبية لاحقًا وفاز بجائزة نوبل للسلام.