قد تسبب أكياس الكافيين تهيجاً في اللثة أو تقرحات داخل الفم، إضافة إلى جفاف الفم لدى بعض المستخدمين. وترتبط هذه الآثار بوضع الأكياس بين اللثة والخد، لذلك لا تُعد أكياس الكافيين بديلاً آمناً بالضرورة عن مصادر الكافيين التقليدية، خصوصاً عند إهمال الجرعة أو الحالة الصحية العامة.

من الدفتر
أكياس الكافيين منتجات صغيرة تشبه أكياس النيكوتين، لكنها لا تحتوي على النيكوتين، بل على الكافيين. توضع عادة بين اللثة والخد من الداخل، فيمتص الجسم الكافيين عبر الفم، بهدف منح شعور سريع بالطاقة والتنبه. وتجمع هذه الطريقة بين سهولة الاستعمال وسرعة الامتصاص، ما يفسر جاذبيتها لبعض المستخدمين. قد تؤثر بعض أدوية القلب والأوعية الدموية في صحة الفم من خلال تقليل إفراز اللعاب والتسبب بجفاف الفم. وقد يزيد جفاف الفم خطر تسوس الأسنان والتهاب اللثة إذا لم تصاحبه عناية فموية منتظمة. ولا يعني هذا التأثير إيقاف العلاج الأساسي، بل يستلزم الانتباه إلى الجفاف ومتابعته بعناية. قد يزيد الاستخدام اليومي لأكياس الكافيين احتمال التعود على الكافيين وصعوبة الاستغناء عنه، ولا سيما عند استعمالها بكميات غير مضبوطة. ويسهّل امتصاص الكافيين عبر الفم تكرار الاستخدام، مما قد يؤدي إلى الاعتماد عليها بصورة يومية أو متكررة خلال اليوم، دون الانتباه إلى مقدار الكافيين المستهلك. تظل العناية بالأسنان وعلاج التهاب اللثة ضروريين لصحة الفم، ولا سيما عند تكرر النزيف أو وجود التهاب في اللثة. وتساعد مراجعة طبيب الأسنان على تقييم أسباب النزف ومعالجة أمراض اللثة، من دون اعتباره دليلًا مؤكدًا على تلف صمامات القلب أو الإصابة بمرض قلبي. رائحة الفم الكريهة كان العرب يسمونها «البخر»، وكان الناس ينفرون ممن يتصف بها. وترتبط الرائحة بتخمر فضلات الطعام في الفم بفعل البكتيريا، وتُعد نظافة الفم وزيارة طبيب الأسنان مرة كل سنة على الأقل من الوسائل الحاسمة لمعالجة المشكلة والحد من استمرارها وآثارها.