قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، في ٨ يوليو ٢٠٢٦، إن طهران قد تدرس تغيير عقيدتها النووية والانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إذا تعرضت لهجوم أمريكي جديد. وكان التصريح مشروطًا ولم يعلن قرارًا بصنع سلاح نووي.

من الدفتر
عُيّن محسن رضائي في أغسطس ٢٠٢٦ أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، خلفًا لمحمد باقر ذو القدر. ينسق المجلس السياسات الأمنية والخارجية برئاسة رئيس الجمهورية، وأعاد التعيين رضائي إلى أحد أعلى مواقع صنع القرار الأمني بعد مسيرة عسكرية وسياسية واقتصادية طويلة. تولى محسن رضائي منصب نائب الرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية بين عامي ٢٠٢١ و٢٠٢٣، بعد مسيرة جمعت القيادة العسكرية والعمل السياسي. ويحمل رضائي دكتوراه في الاقتصاد من جامعة طهران، كما شغل قبل المنصب أمانة مجمع تشخيص مصلحة النظام لأكثر من عقدين، وتولى قيادة الحرس الثوري. عُيّن محسن رضائي ممثلًا للمرشد الأعلى في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بالتزامن مع توليه أمانة المجلس. يجمع موقعه بين تمثيل المرشد والمشاركة في جهاز ينسق السياسات الأمنية والخارجية، ليعود رضائي إلى أحد أعلى مواقع صنع القرار الأمني بعد مسيرته العسكرية والسياسية والاقتصادية الطويلة. كان "تاتسو كاواي" دبلوماسيًا يابانيًا تولى منصب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية في طوكيو سنة ١٩٣٨. أُقيل من مهمة المتحدث سنة ١٩٤٠ بعد قيادته إضرابًا داخل الوزارة، ثم عُين لاحقًا أول مبعوث ياباني رسمي إلى أستراليا سنة ١٩٤١، قبل انقطاع العلاقات بين البلدين مع اندلاع حرب المحيط الهادئ. محسن رضائي سياسي وقائد عسكري إيراني، وُلد عام ١٩٥٤ في مسجد سليمان بمحافظة خوزستان. انضم إلى الحرس الثوري بعد الثورة الإيرانية، وتولى قيادته عام ١٩٨١ في السابعة والعشرين، واستمر قائدًا له حتى ١٩٩٧، ثم انتقل إلى العمل السياسي وشغل مناصب اقتصادية وأمنية.